العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
البسيط
الطويل
الكامل
الكامل
أطاعك قلبي جاهدا فعصيته
أحمد الكيوانيأَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ
وَأَصلَيتُهُ نار التَجَني وَلَم يَجن
فَيا لَيتُهُ في الدَهر يَوماً يَطيعُني
فَقَد عَقَني حَتّى كَأَن لَم يَكُن مني
وَقَد جَدَ في اتلاف نَفسي مَع الهَوى
وَاِنحَلَ جِسمي فَهُوَ أَوهى مِن العَهنِ
وَلَيسَ اِنسِكاب الدَمع بِبَرد غلةً
مِن الوَجد وَيَجدي مِن الشَوق أَو يَغني
رَعى اللُه مَن لَم يَرعَ عَهديَ إِذ جَفا
وَأَعرض حَتّى طيفُهُ مُعرض عَني
وَكَيفَ يَزور الطَيف حَيران لَم يَقع
لِمُقلَتِهِ في الدَهر جفن عَلى جفن
إِذا أَنتَ لا تُحسن فَما ثمَّ محسن
وَهَل يُوجد الإِحسان إِلّا مَع الحُسن
وَإِن تَبغِ إِتلافي فَفي الدَهر مقنع
يَسوق الرَدى لِلحَرّ بِالهَم وَالحُزن
وَمَن لَم يَمُت في طاعَة الحُب راضياً
فَلا جادَ مَثواهُ سَكوب مِن المُزن
عَذيريَ مِن دَهر يَجور مَع الهَوى
وَيُفسد ما يُسديهِ بِالرَد وَالمنّ
سَأَفني زَماني بِالتَوَكُل وَالرِضى
وَأَزجر نَفسي عَن مواردة الأَجن
وَأَعرض عَن ود اللِثام وَالتَجي
بِنَفسيَ مِن عِز الإِباءِ إِلى حصن
وَهَل يَرتَضي الحُرّ الهَوان لِنَفسِهِ
وَلَو أَنَّهُ في جَنة الخُلد أَو عَدَن
فَلا وَالدُجى وَالبيد وَالعيس وَالسَرى
وَما قَد أُقاسي لَيسَ ذَلِكَ مِن شَأني
وَلَيسَ بِبَيع النَفس مَن دُون وَجهِها
وَلا في فُراق الدار لِلحرّ مِن غبن
وَما فَضل نَفسي الحُرّ وَاللَهُ كافل
لِأَرزاقِهِ إِن ذلَّ يَوماً لِيَستَغني
قصائد مختارة
قل لذات النقاب إن محبا
ابن المعتز
قُل لِذاتِ النِقابِ إِنَّ مُحِبّاً
قَد قَرا مِن سُطورِ حُسنِكِ حَرفا
فذا ديوان سيدنا الكريم
عبد القادر الجزائري
فذا ديوان سيدنا الكريم
سليل المصطفى عبد الكريم
قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم
عرقلة الدمشقي
قالوا حَبيبُكَ مَبذولٌ فَقُلتُ لَهُم
وَقَد تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ وَاِنسَجَما
ولو كان يستغنى عن الشكر ماجد
كلثوم العتابي
ولو كان يستغنى عن الشكر ماجد
لعزة ملك او علو مكان
ورأيته في الطرس يكتب مرة
كشاجم
ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً
غلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِ
قالت لأيري وهو فيها ضائع
صلاح الدين الصفدي
قالت لأيري وهو فيها ضائعٌ
كالحبل وسط البئر إذ تلقيه