استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
والزعفران على ترائبها
المخبل السعدي
وَالزَعفَرانُ عَلى تَرائِبِها
شَرَقاً بِهِ اللَبّاتُ وَالنَحرُ
يا دار أقفر رسمها
الحارث المخزومي
يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها
بَينَ المُحَصَّبِ وَالحَجونِ
أيا من حبه نسك
ابن الهبارية
أيا مَن حبُّه نُسكُ
ومَن قلبي له ملكُ
تشاغل عن كل بطاعة ربه
الامير منجك باشا
تَشاغل عَن كُلٍ بِطاعة رَبِهِ
فَأَثنَت عَلى ما شادَ إِيمانُهُ الخَمس
ألم تعلمي يا أم عمرة أنني
المخبل السعدي
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ عَمرَةَ أَنَّني
تَخاطَأَني رَيبُ الزَمانِ لِأَكبَرا
مر الحمول وما شأونك نقرة
الحارث المخزومي
مَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةً
وَلَقَد أَراكَ تُشاءُ بِالأَظعانِ
لكن دون الخبز في داره
ابن الهبارية
لكنَّ دون الخُبز في دارهِ
وقائعَ الدَّيلَمِ والتُّركِ
أين الأساة فقلبي اليوم مجروح
الامير منجك باشا
أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروح
مُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ
محبسة في دارة الخرج لم تذق
المخبل السعدي
مُحَبَّسَةٌ في دارَةِ الخَرجِ لَم تَذُق
بَلالاً وَلَم يُسمَح لَها بِنَجيلُ
لعمري لئن لم يجمع الله بيننا
الحارث المخزومي
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
بِما شاءَ لا نَزدادُ إِلّا تَنائيا
أيا ظبية الوعساء من أبرق الحمى
ابن الهبارية
أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى
تلقّتكِ أنفاس الريّاضِ فحيّتكِ
إن تغزلت أو مدحت فإني
الامير منجك باشا
إِن تَغَزَلت أَو مَدَحت فَإِني
لَستُ بِالشاعر المُطيل كَلامي