العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
مجزوء الرجز
البسيط
أين الأساة فقلبي اليوم مجروح
الامير منجك باشاأَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروح
مُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ
روح تَسيل عَلى خَدي فَيحسبها
دَمعاً عَليل فُؤاد ما لَهُ روح
وَالحُب سَطر يَلوح الصَدر مُكتَتب
مُتَرجم بِلِسان الشَوق مَشروح
وَضَعت خَدي عَلى كَف الخُضوع وَبي
ذُل عَلى عَتبات العز مَطروح
فَلاحَ بارق وادي الشَعب وَاِنتَبَهت
نوّام وَجدي وَفاحَ النِد وَالشيح
وَقامَ هاتف ذاكَ الحَي يُنشدني
بَيتاً يَسلي فُؤادي فيهِ تَلويح
إِن المُلوك إِذا أَبوابها غُلِقَت
لا تَيأَسَنَّ فَباب اللَهِ مَفتوح
قصائد مختارة
أم الوزير الشهم إسماعيلا
محمود قابادو
أُمَّ الوزيرَ الشهمَ إِسماعيلا
إِن كنتَ تَبغي إِلى النجاحِ سَبيلا
عبد العزيز أنا فداك
شاعر الحمراء
عَبدُ العَزيزِ أنَا فِدَاكَ
مِن كُلِّ مَكرُوهٍ دَهَاك
سموه سيفا وفي عينيه سيفان
ابن وهبون
سموه سيفاً وفي عينيه سيفان
هذا لقتلي مسلول وهذان
تعاميت في دين الهوى فكأنني
صالح مجدي بك
تعاميت في دين الهَوى فَكَأَنَّني
ضَرير قَد استغنيت فيهِ عَن الزيت
يسبقني لذكره
علي الحصري القيرواني
يَسبِقُني لِذِكرِهِ
دَمعٌ إِذا غيضَ وَثم
بالأبرق الفرد أطلال قديمات
محمد الطاهر المجذوب
بالأبرق الفرد أطلالٌ قديمات
تخالها الوشم آثارٌ خفيات