استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ضربوا لأبرهة الأمور محلها

المخبل السعدي
الكامل
ضَرَبوا لِأَبرَهَةَ الأُمورَ مَحَلَّها حَلبانُ فَاِنطَلَقوا مَعَ الأَقوالِ

فر عبد العزيز لما رأى الأب

الحارث المخزومي
الخفيف
فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى الأَب طالَ بِالسَفحِ نازَلَوا قَطَريّا

تم الكتاب وأحكمت أبوابه

ابن الهبارية
تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ حتّى انتهى فَلَكاً من الأَفلاكِ

إني أرى الشعراء أفنوا دهرهم

الامير منجك باشا
الكامل
إِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب

فأنزلهم دار الضياع فأصبحوا

المخبل السعدي
الطويل
فَأَنزَلَهُم دارَ الضَياعِ فَأَصبَحوا عَلى مَقعَدٍ مِن مَوطِنِ العِزِّ أَغبَرا

كأني إذا مت لم أضطرب

الحارث المخزومي
المتقارب
كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب تَزينُ المَخيلَةُ أَعطافيَة

لذ بنظام الحضرتين الرضا

ابن الهبارية
لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا إذا بنو الدهر تحاشَوك

دعني من الشعر إن الشعر منقصة

الامير منجك باشا
البسيط
دَعني مِن الشعر إن الشعر منقصة بِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَل

أنبئت أن الزبرقان يسبني

المخبل السعدي
الكامل
أُنبِئتُ أَنَّ الزَبرَقانَ يَسُبُّني سَفَهاً وَيَكرَهُ ذو الحِرَينِ خِصالي

لقد أرسلت في السر ليلى تلومني

الحارث المخزومي
الطويل
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني وَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا

بعزة أمرك دار الفلك

ابن الهبارية
بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك حنانيكَ فالخلقُ والأمرُ لك

كأن الشعر روض قد جنته

الامير منجك باشا
الوافر
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ