استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كسوناها من الريط اليماني
المخبل السعدي
كَسَوناها مِنَ الريطِ اليَماني
مُسوحاً في بَنائِقِها فُضولُ
صحبتك إذ عيني عليها غشاوة
الحارث المخزومي
صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ
فَلَمّا اِنجَلَت قَطَّعتُ نَفسي أُلومُها
لهفي على بغداد دارِ الهوى
ابن الهبارية
لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى
فإنّني من حبِّها ما أُفيق
خلقت على ريب الحوادث صابرا
الامير منجك باشا
خلقت عَلى ريب الحَوادث صابِراً
وَفي كُل حال لِلمُهيمن شاكِرا
يا زبرقان أخا بني خلف
المخبل السعدي
يا زَبرَقانُ أَخا بَني خَلَفٍ
ما أَنتَ وَيبَ أَبيكَ وَالفَخرُ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث المخزومي
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
فَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
وجهي يرق عن السؤال
ابن الهبارية
وجهي يرِقُّ عن السؤا
ل وحالتي منه أَرق
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
الامير منجك باشا
كَم ضَمت الترباء خَلقاً قَبلَنا
مِن آخر يَقفو سَبيل الأَول
وقد تزدري العين الفتى وهو عاقل
المخبل السعدي
وَقَد تَزدَري العَينُ الفَتى وَهوَ عاقِلٌ
وَيَجمُلُ بَعضُ القَومِ وَهوَ جَهولُ
إذا اجتمعنا هجرنا كل فاحشة
الحارث المخزومي
إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ
عِندَ اللِقاءِ وَذاكُم مَجلِسٌ لَبِنُ
لا بارك الله في قاشان من بلد
ابن الهبارية
لا باركَ اللهُ في قاشانَ من بلدٍ
زُرَّت على اللُّؤمِ والبلوى بَنائِقُهُ
قد أطمع الفكر آمالي لزورته
الامير منجك باشا
قَد أَطمَع الفكر آمالي لِزورتِهِ
فَباتَ يَسهَر في أَجفانِيَ السَهَر