العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
الكامل
الكامل
أحذ الكامل
لهفي على بغداد دارِ الهوى
ابن الهباريةلَهفي على بغدادَ دارِ الهوى
فإنّني من حبِّها ما أُفيق
وكلّ وجهٍ مثل شمسِ الضحى
فوقَ قَوام مثل غصن رشيق
وكلّ رِدفٍ وافِرٍ وارِمٍ
يحمله بالظلم خَصرٌ دقيق
وكلّ لفظ طّيبٍ ممتِعٍ
يُسكِرُ مِن قبلِ كؤوس الرحيق
ما شئتَ من دلٍّ ومن منظرٍ
زاهٍ ومن حُسنٍ وطِيبٍ وضيِق
قصائد مختارة
وترى المشيب مبصرا ومحكما
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً
كُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُ
تثنى فكاد الغصن أن يتقصفا
الوأواء الدمشقي
تَثَنّى فَكادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَا
وَقَدْ هَزَّ مِنْهُ التِّيهُ غُصْناً مُهَفْهَفا
في دير بيرة دادخين حور
ابن الوردي
في ديرِ بيرةِ دادخينِ حُورٌ
في الباعِ عنْ سلوانِهنَّ قصورُ
أم الوزير الشهم إسماعيلا
محمود قابادو
أُمَّ الوزيرَ الشهمَ إِسماعيلا
إِن كنتَ تَبغي إِلى النجاحِ سَبيلا
لله أي مسرة جمعت لنا
أبو الصوفي
للهِ أيُّ مَسرةٍ جُمعتْ لنا
بالرَّفْمتين بِهَا الكؤُوسُ تُدارُ
يا آل عوف أنجدوا الصبا
صردر
يا آل عَوفٍ أنجدوا الصّبَّا
ولطالما فرَّجتمُ الكَرْبا