استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أبادت بقايا الصبر طارقة الدهر
الامير منجك باشا
أَبادَت بَقايا الصَبر طارِقةُ الدَهرِ
وَعَهد التَصابي وَهِيَ رَيحانة العُمرِ
هبت تلوم وليست ساعة اللاحي
عبيد بن الأبرص
هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي
هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي
أبا يوسف الإحسان والحسن خير من
العماد الأصبهاني
أَبا يوسف الإحسان والحسن خير من
حَوى الفضلَ والإفضالَ والنُّهى والأمرا
هل وقفة بين الطلول
الامير منجك باشا
هَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلول
تَشفي الفُؤاد مِن الغَليلِ
أوصي بني وأعمامهم
عبيد بن الأبرص
أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم
بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه
كتب العذار على الخدود سطورا
العماد الأصبهاني
كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا
من يَتْلُها يَكُ في الهوى معذورا
ألا فانصحا من رام حمدان شاعرا
الامير منجك باشا
أَلا فَاِنصَحا مَن رامَ حَمدان شاعِراً
وَقولا لَهُ أَن لا يُعيد وَلا يُبدي
دعا معاشر فاستكت مسامعهم
عبيد بن الأبرص
دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم
يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ
أيها الظاعنون عني وقلبي
العماد الأصبهاني
أَيُّها الظاعنونَ عنِّي وقلبي
معهم لا يفارقُ الأضعانا
تقول العراق صبا جلق
الامير منجك باشا
تَقول العِراق صَبا جلق
تهبُّ وَلَكنها مِن حَلَب
إن الحوادث قد يجيء بها الغد
عبيد بن الأبرص
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ
وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدُ
يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد
العماد الأصبهاني
يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا
سدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ