العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الوافر
الوافر
الطويل
هل وقفة بين الطلول
الامير منجك باشاهَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلول
تَشفي الفُؤاد مِن الغَليلِ
آهٌ عَلى زَمَن الشَبا
ب وَظله ذاكَ الظَليلِ
سافَرت بِالآمال في
هِ فَلَم يَكُن إِلّا وُصولي
وَتَهزّ رِيحانَ الرَفا
هة نَسمة العَيش الجَليلِ
فَجَنَيت نُوراً لِلمُنى
لَم يَدرِ طارقة الذُبولِ
وَأَدَرت طَرفي في بُدو
ر الحُسن مِن قَبل الأَفولِ
لَم يَغنِ درع شَهامَتي
مِن طَرف فَتّان كَحيل
وَالسَيف بِالرزق الَّذي
أَسعى لَهُ أَبَداً كَفيلي
حَولي مِن الآساد آ
ساد الشَرى لا أَسد غيل
يَتَسارَعون إِلى العُلى
بِالمُرهَفات عَلى الخُيول
طَرفي هَوَ المَجد الأَثي
ل إِذا عَزمت عَلى الرَحيل
تَتَهافت البيض الحِسا
ن عَلى النِعال لَدى نُزولي
تَبّاً لِدَهر أَحوج ال
حر العَزيز إِلى الذَليل
ما كانَ ماء وُجوهِنا
يُبدي اِبتِذالاً لِلسُيول
مَن لَيسَ يُقنعهُ الكَثي
ر فَكضيفَ يَرضى بِالقَليل
نَزَل المَشيب بِعارِضي
مِقدام عاجلة النُحول
مِن جفن أَسودهُ أَرا
هُ مُجَرَداً بيض النُصول
عُمر قَصير في النَعي
م أَبرُّ مِن عُمرٍ طَويلِ
قصائد مختارة
صبحناهم بألف من سليم
العباس بن مرداس
صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ
وَأَلفٍ مِن بَني عُثمانَ وافِ
أغنية للنوم
عباس بيضون
كان يمكن أن يكونَ هذا هو النوم
ذلك يعني أن أطبَعَ صورتي
أنت منطوقي إن نطقت بقول
أحمد الهيبة
أنت منطوقي إن نطقت بقول
بل ومفهوم لو سكتّ بقال
وبيض من عدي كن لهوا
ملاطم بن عوف الفزاري
وَبِيضٍ مِنْ عَدِيٍّ كُنَّ لَهْواً
إِذا طالَ النَّهارُ عَلى الرَّقِيبِ
لعل مدامع الطرف السجوم
نسيب أرسلان
لعل مدامع الطرف السجوم
تخفف لوعة القلم الكليم
سلام وتسليم وألف تحية
المعولي العماني
سلامٌ وتسليمٌ وألفٌ تحيةٍ
وصفوُ وِدادٍ لا يكدره الدهرُ