استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

إذا رأيت أناسا

الامير منجك باشا
المجتث
إِذا رَأَيت أُناساً نَسوا الدِيار العَظيمه

أنبئت أن بني جديلة أوعبوا

عبيد بن الأبرص
الكامل
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا

وأترجة صفراء لم أدر لونها

العماد الأصبهاني
الطويل
وأُترجَّةٍ صفراءَ لم أَدْرِ لونَها أَمنْ فَرَقِ السكّينِ أَم فُرقةِ السّكنْ

من مشبهي بين الصنا

الامير منجك باشا
مجزوء الكامل
من مشبهي بَينَ الصَنا ديد الفُحول مِن الرِجال

تذكرت أهلي الصالحين بملحوب

عبيد بن الأبرص
الطويل
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ

أبصرني مبلبلا

العماد الأصبهاني
مجزوء الرجز
أَبْصرَني مُبلبلاً وفي الغرامِ مُممتحنْ

إن عربيل أطيب البلدان

الامير منجك باشا
الخفيف
إن عربيل أَطيب البُلدانِ مَنزل اللَهو وَالهَوى وَالتَهاني

لمن طلل لم يعف منه المذانب

عبيد بن الأبرص
الطويل
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ فَجَنبا حِبِرٍّ قَد تَعَفّى فَواهِبُ

وما مشيب المرء إلا غبرة

العماد الأصبهاني
الرجز
وما مشيبُ المرءِ إلاّ غُبْرَة تعلّقتْ من ركضِ عُمْرٍ قد غَبَرْ

على ذات القرنفل قد حططنا

الامير منجك باشا
الوافر
عَلى ذات القُرُنفل قَد حَطَطنا وَكانَ بِطِيبِها طيب الحَياةِ

لمن الدار أقفرت بالجناب

عبيد بن الأبرص
الخفيف
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ غَيرَ نُؤيٍ وَدِمنَةٍ كَالكِتابِ

تذكرت في جلق داركم

العماد الأصبهاني
المتقارب
تذكرت في جلق دارَكم بمصر فيا بُعدَ ما بيننا