استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أقول وقلبي والجوارح كلها
الامير منجك باشا
أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَها
بِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُ
إذا تغنت بعودها شغف
أبو عثمان الخالدي
إِذا تَغَنَّتْ بِعُودِها شَغَفٌ
جاءَ سُرورٌ يَفوقُ كُلَّ مُنى
بفتوح عصرك يفخر الإسلام
العماد الأصبهاني
بفتوحِ عصرِكَ يَفْخرُ الإسلامُ
وبنُورِ نصركَ تُشرقُ الأَيامُ
لا يمكن المداح عنك تخلف
الامير منجك باشا
لا يُمكن المَدّاح عَنكَ تَخلفٌ
وَصِفات ذاتِكَ صَيقل الإِفهام
هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
أبو عثمان الخالدي
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجى فاسْقِنيها
قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَليمَ سَفيها
أَيا ساكني مصرٍ عفا اللّه عنكم
العماد الأصبهاني
أَيا ساكني مصرٍ عفا اللّهُ عنكمُ
وعافاكمُ مما أُلاقيهِ منكمُ
لنجل أبي المعالي حسن فهم
الامير منجك باشا
لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍ
وَطَبع كَالزلال العَذب صافي
قل لمن يشتهى المديح ولكن
أبو عثمان الخالدي
قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْ
دُونَ مَعْروفه مِطالٌّ ولَيُّ
هل لعاني الهوى من الأسر فاد
العماد الأصبهاني
هل لعاني الهوى من الأسْر فاد
أو لساري ليل الصّبابة هاد
خذها سطورا إليك قد بعثت
الامير منجك باشا
خُذها سُطوراً إِلَيكَ قَد بُعِثَت
تَروم للنَفس ما يُعللها
يا من أحل به الرزيه
أبو عثمان الخالدي
يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه
وأَعادَ نِعْمَته بَلِيَّه
أَأَحبابنا من بعنا كيف أَنتم
العماد الأصبهاني
أَأَحبابنا من بعِنا كيف أَنتمُ
فقد بانَ صبري والكرى منذُ بنتمُ