العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الوافر
الوافر
البسيط
أحذ الكامل
خذها سطورا إليك قد بعثت
الامير منجك باشاخُذها سُطوراً إِلَيكَ قَد بُعِثَت
تَروم للنَفس ما يُعللها
في طَي بيضا ظَلَت مِن وَلَهٍ
فيكَ بِأَيدي اللحاظ أَصقلها
أَكتُبها وَالدُموع تَنقطها
بِعبرة لا أَزال أُهملها
لَو كانَ ظَني إِذا بصرت بِها
نِيابة عَن فَمي تقبلها
لَرحت شَوقاً إِلَيكَ مُنَدرِجاً
في طَيِها وَالنَسيم يَحملها
قصائد مختارة
بدت لوداع والتجمل سترها
الخبز أرزي
بدت لوداعٍ والتجمُّل سترُها
فزال لإشفاق التفرُّق هجرُها
امرأة وقصيدة
تركي عامر
تلتقيانْ
في متجرِ المدينة،
وقاض باع أخراه
أحمد البربير
وقاضٍ باع أخراهُ
بتبر الراح والنشوه
أفيض على سميا الشعر حتى
علي الغراب الصفاقسي
أفيض على سُميا الشّعرُ حتّى
غدت أجفانُهُ تجري بُحورا
كأن ليلى مما طال جانبه
ابن هذيل القرطبي
كأنّ ليلى مما طالَ جانبُه
أخافَ صَبحي حتّى ضلَّ أو هَربا
ذكر الرباب وذكرها سقم
المخبل السعدي
ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُ
فَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ