استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أحمد ابني تلهب القلب لهفا
الامير منجك باشا
أَحمَد ابني تَلهَّب القَلب لهِفا
فَأَعرني دَمعاً لَما لَيسَ يَطفى
يا قضيبا يميس تحت هلال
أبو عثمان الخالدي
يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍ
وهِلالاً يَرْنو بِعَيْنَيْ غَزالِ
ومنزل يدخله
العماد الأصبهاني
ومنزلٍ يدخلُه
لشغلهِ كلُّ أَحدْ
أحمد ابني إليك طال اشتياقي
الامير منجك باشا
أَحمد ابني إِليك طالَ اِشتِياقي
وَزَفيري قَد جَدَّ في إِحراقي
ظالم لي وليتة الد
أبو عثمان الخالدي
ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ
دَهْرَ يَبْقى ويَظْلِمُ
وسراج سرى في القلب مني
العماد الأصبهاني
وسّراجٍ سَرَى في القلبِ منّي
هواهُ حلَّ من طرفي السّوادا
لعمرك زند الفضل أصبح عاطلا
الامير منجك باشا
لِعمرك زِند الفَضل أَصبَح عاطِلاً
مِن ابن سِوار بَعد ما كانَ حاليا
ومن نكد الدنيا إذا ما تعذرت
أبو عثمان الخالدي
ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ
أُمورٌ وإِنْ عُدَّتْ صِغاراً عَظائِمُ
توفي العاضد العي فما
العماد الأصبهاني
تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما
يفتحُ ذو بدعةٍ بمصر فما
تقول عجائب البلدان قولا
الامير منجك باشا
تَقول عَجائب البُلدان قَولاً
لِسَمع ذَكاء فِهمي ملأ فيها
يا راقدا عاريا من ثوب اسقامي
أبو عثمان الخالدي
يا راقداً عارياً من ثوب اسقامي
هب الرقاد لعين جفنها دام
الروض بحسن ورده منفرد
العماد الأصبهاني
الروض بحسن ورده منفرد
والطير على العود مغن غرد