العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
الطويل
الوافر
يا من أحل به الرزيه
أبو عثمان الخالدييا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه
وأَعادَ نِعْمَته بَلِيَّه
حَظِيَ الرَّدى بِكَ إِذْ غَدَتْ
لَكَ بِنْتُ عَمّارٍ حَظيَّه
قُلْ لي وَكَيْفَ سلا
مَعَ ذُلِّ قَامَتِكَ القَميَّه
أًنْتَ البَعوضَةُ قِلَّةً
وكَأَنَّها جَمَلُ الضَّحيَّه
نُبِئْتُها قالَتْ وقَدْ
بَصُرَتْ بِأَركَ كَالشَّظيَّه
مَنْ لَيْسَ تُشْبِعُهُ الهَريسَ
ةُ كَيْفَ تُشْبِعُهُ القَليَّه
فَلَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِما
عِنْدَ ارْتِكابِهِما الخَطيَّه
لَذَكَرْتَ في شَخْصيهِما ال
عَنْقاءَ قَدْ خَطَفَتْ صَبيَّه
قصائد مختارة
كأنك عن كيد الحوادث راقد
أبو العلاء المعري
كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُ
وَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ
طوقت جيدي بالعطاء ومدحتي
ابن نباته المصري
طوَّقتَ جيدي بالعطاء ومدحتي
فأنا المطوَّق ساجع لك في الورق
رمى لعين .. لا أمل جموحها
عفاف عطاالله
ُرمى لعينٍ .. لا أملُّ جموحهَا
أجريتُ شعرًا سائغًا رقراقَا
ولقد سريت مع الظلام لموعد
ابن بسام البغدادي
ولقد سريت مع الظلام لموعد
حصّلته من غادر كذّابِ
وأغيد خال من عذار وعارض
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍ
وَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارا
أيا من لا أمل له ارتشافا
الشريف العقيلي
أَيا مَن لا أَمَلُّ لَهُ اِرتِشافا
هَلُمَّ بِها مُعَتَّقَةً سُلافا