العودة للتصفح
المديد
المتقارب
الطويل
الوافر
يوم النوى ليس من عمري بمحسوب
العماد الأصبهانييومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب
ولا الفراقُ إلى عَيْشي بمَنْسُوب
لم أَنسَ أُنسي بكم والشّملُ مجتمعٌ
وعيشتي ذاتُ تطريز وتذهيب
ما اخترتُ بُعْدَكَ لكنَّ الزمانَ أتَى
كَرْهاً بما ليس يا محبوبُ محبوبي
أرجو إيابي إليْكم ظافراً عَجِلاً
فقد ظفرتُ بنجم الدِّين أَيُّوبِ
موفَّقُ الرأْي ماضي العَزْم مُرتفعٌ
على الأَعاجم مَجْداً والأَعاريبِ
أحبّكَ اللّهُ إذْ لاَزمْتَ نَجْدَتَهُ
على جبين بتاج المُلْكِ مَعْصُوبِ
أخوكَ وابنُك صدقاً منهما اعتصما
باللّه والنَّصرُ وعدٌ غيرُ مكذوبِ
هما هُمامانِ في يومَيْ وغىً وقرىً
تعوَّدا ضربَ هام أَو عراقيبِ
غدا يشبّان في الكفّار نارَ وغىً
بلفحها يُصبحُ الشبّانُ كالشِّيبِ
بملك مصر ونصرُ المؤمنين غداً
تحظى النُّفوسُ بتأْنيس وتطيبِ
ويستقرُّ بمصر يوسفٌ وبه
تَقَرُ بعد التّنائي عينُ يعقوبِ
ويلتقي يوسفٌ فيها بإخوته
واللّهُ يجمعهم من غير تثريبِ
فارجو الإله فعن قُربٍ بنُصرته
سيكشفُ اللّهُ بلوى كلِّ مكروبِ
قصائد مختارة
منينا باكدار الليالي وصوفها
أبو الهدى الصيادي
منينا باكدار الليالي وصوفها
وصار الينا وغدها وعظيمها
نال من قلبي عذابي
أحمد العاصي
نال من قلبي عذابي
وانتهى الهم ببابي
زادني لومك إصرارا
ابن عبد ربه
زادَني لومُكَ إصْرارا
إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا
تقول سليمى لجاراتها
تأبط شراً
تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها
أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا
تغير بدر الدين بعد مودة
ابن نباته المصري
تغير بدر الدِّين بعد مودَّةٍ
وحالت به الأيام عن ذلك الوفا
ألا أبلغ لديك أبا حميسٍ
الحصين بن حمام الفزاري
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُمَيسٍ
وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ