العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الكامل
تقول سليمى لجاراتها
تأبط شراًتَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها
أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا
لَها الوَيلُ ماوَجَدَت ثابِتاً
أَلَفَّ اليَدَينِ وَلا زُمَّلا
وَلا رَعِشَ الساقِ عِندَ الجِراءِ
إِذا بادَرَ الحَملَةُ الهَيضَلا
يَفوتُ الجِيادَ بِتَقريبِهِ
وَيَكسو حَوادِها القَسطَلا
وَيَعتَرِقُ النَقنَقَ المُسبَطِرُّ
وَالجَأبُ ذا العانَةِ المِسحَلا
وَأَدهَمَ قَد جُبتُ جِلبابَهُ
كَما اِجتابَتِ الكاعِبُ الخَيعَلا
إِلى أَن حَدا الصُبحُ أَثنائَهُ
وَمَزَّقَ جِلبابَهُ الأَيلَلا
عَلى شَيمِ نارٍ تَنَوَّرتُها
فَبُتُّ لَها مُدبِراً مُقبِلا
فَأَصبَحتُ وَالغولُ لي جارَةٌ
فَيا جارَتا أَنتِ ما أَهوَلا
وَطالَبتُها بُضعَها فَاِلتَوَت
بِوَجهٍ تَهَوَّلَ فَاِستَغوَلا
فَقُلتُ لَها يا اِنظُري كَي تَرَي
فَوَلَّت فَجُنتُ لَها أَغوَلا
فَطارَ بِقِحفِ اِبنَةِ الجِنِّ ذو
سَفاسِقَ قَد أَخلَقَ المِحمَلا
إِذا كُلَّ أَمهَيتُهُ بِالصَفا
فَحَدَّ وَلَم أُرِهِ صَيقَلا
عَظاءَةَ قَفرٍ لَها حُلَّتانِ
مِن وَرَقِ الطَلحِ لَم تُغزَلا
فَمَن سالَ أَينَ ثَوَت جارَتي
فَإِنَّ لَها بِاللَوى مَنزِلا
وَكُنتُ إِذا ما هَمَمتُ اِعتَزَمتُ
وَأَحرِ إِذا قُلتُ أَن أَفعَلا
قصائد مختارة
محصول النزيف
معز بخيت قتلوك و ا أسفى عليك و لهفتى
وناجيت نفسي بالفراق أروضها
إبراهيم الصولي وَناجيتُ نَفسي بِالفُراقِ أَروضها فَقُلتُ رُوَيداً لا أَغَرّك من صَبري
زالت قضاعة عنها بعدما سكنت
عدي بن الرقاع زالَت قُضاعَةُ عَنها بَعدَما سَكَنَت بِها سِنينَ فَصارَت أُهلُها مُضَرُ
راح من الجود فيك الله أثبتها
نافع الخفاجي راح من الجود فيك الله أثبتها شدت قواها إذا أيدي العدى شلت
كأس المحبه بمسك الأنس لي مختوم
عمر اليافي كأس المحبّهْ بمسك الأنس لي مختوم قد ساقه بالرضا ساقي القضا المحتوم
من كل مخطفة الحشى وحشية
ابن الحناط من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ تحمي مداريها ذمَارَ جُلودِها