العودة للتصفح المتقارب الخفيف البسيط الكامل المتقارب
زادني لومك إصرارا
ابن عبد ربهزادَني لومُكَ إصْرارا
إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا
طارَ قَلبي مِنْ هَوى رَشأٍ
لو دَنا للقَلبِ ما طارا
خُذْ بِكَفِّي لا أمُتْ غَرَقاً
إنَّ بَحْرَ الحُبِّ قَدْ فارا
أنضجتْ نارُ النَّوى كَبِدي
وَدُمُوعي تُطفِئُ النَّارا
رُبَّ َنارٍ بتُّ أرمُقُها
تَقْضِمُ الهِنْدِيَّ والغارا
قصائد مختارة
شهيدا غرامي ادمعي وسجومها
ابن الساعاتي شهيدا غرامي ادمعي وسجومها وخصما ولوعي بابل ونسيمها
وفتالة النقش قتالة
ابن الوردي وفتالةِ النقشِ قتالةٌ بَدَتْ فوقَ كرسيِّها كالعروسِ
لا أحب الضرير غير ضرير
الصنوبري لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ ثاقبِ الفكرِ ذي فؤادٍ بصيرَ
أقول يا أهل تبريز لكلكم
الأرجاني أقولُ يا أهلَ تَبريزَ لكلِّكُمُ سوى أكابرَ بين العَصْرِ أفْرادا
يا حاملين أمانة الأبناء
أحمد الزين يا حامِلينَ أَمانَةَ الأَبناءِ اللَه في مصر وَفي الشهداءِ
هريت قصير عذار اللجام
الطفيل الغنوي هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام أَسيلٍ طَويلِ عِذارِ الرَسَن