العودة للتصفح

يوم المعلم

محمد أحمد منصور
قِفْ لِلمُعَلِّمِ طَائعاً مُنقَادا
واخلع عَليهِ فِي الثَّنَا أبرَادا
أنشدهُ ألفَ تحيةٍ في عِيدهِ
وامنحهُ مِنْكَ مَحَبَّةً وَوِدادا
وانشر على يومِ المُعَلِّمِ رَايةً
وأقم لهُ الأفراحِ والأعيَادا
العِلمُ صَرحٌ وَاحدٌ مُتمَاسِكٌ
جَعَلَ الهُدى سَقْفاً لهُ وعِمَادا
لا تحسبوا التعليمَ نصفاً قد غدا
ديناً ونصفاً قد غدا إلحَادا
العِلمُ في كُلِّ البِلادِ مُوحَّدٌ
فسَلوا بهِ الأجيَالَ والآبَادا
الله يسمعُ من دعاهُ بمعهدٍ
ويُجيبُ مَن عِند المدارسِ نَادى
قل للمقيمِ مَعاهِداً ومَدارساً
أأقمتَ أنداداً بهِ أضدادا
لا تصنَعوا جيلَين من أبنَائكُم
يتنازعانِ البُغضَ والأحقَادا
رَبُّوا البَنينَ على المَكَارِمِ واصنَعُوا
جِيلاً يُوحِّدُ أُمَّةً وبِلادا
***
فَلَذَاتُ أكبُدكُم فَمَن ذَا يَا ترَى
مِنكم يُقَطِّعُ في الحَشا الأكبَادا
فإذا غَدا التَّعليمُ غَير موحَّدٍ
فأقِم على طولِ البلادِ حِدادا
مَا لِي أرى الأبْنَاءَ في خَلَوَاتِهم
يتراشقونَ شَتَائِماً وَفَسَادا
هذا بمدرسةٍ يَضِجُ وَآخَرُ
قد كَفَّرَ الآباءَ والأجدادا
إنَّ البَنين أمانةٌ بأكفِّكم
مَن ذَا يَخونُ بعهدهِ الأولادا
***
فَدَعُوا المُعَلَّمَ مَصنَعاً مُتَطَوِّراً
يَلدُ النُّبُوغَ وَيَصنَعُ الرُّوَادا
وخُذوا التسَاوي في البَنينَ طَريقةً
إن لمْ تَرَوهُ وَاجِباً وَجِهادا
لا تَزْرَعُوا في العِلمِ من أبنائِكُم
غَرسَاً فيطلعُ حَنظلاً وقَتَادا
ودَعُوا المَعاهِدَ والمدارسَ تجعل ال
قرآنَ هَدياً مُشرقاً وَقَّادا
إن لم تُردِّد في السَّمَا جُدرَانُها
آيَ الكِتَابِ فلا عَلَتْ أَوتَادا
قصائد مدح حرف د