العودة للتصفح الوافر السريع الطويل الوافر
يلذ مولاي في سمعي وفي بصري
عمر تقي الدين الرافعييَلذُّ مَولايَ في سَمعي وَفي بَصَري
طيبُ اللِّقا وَحديثٌ طَيِّبُ الخَبَرِ
مَن لي بِطَيبةَ إِذ طابَت بِرَوضَتِها
وَحُجرَةٍ حَلَّ فيها سَيِّدُ البَشَرِ
وَمَن لِصَبٍّ إِذا ما راحَ يَذكُرُها
يَذوبُ وَجدًا لِذِكراها كَمُحتَضِرِ
يَهيمُ كُلَّ هِيامٍ دونَ حالَتِهِ
مَجنونُ لَيلى عَلى ما جاءَ في الخَبَرِ
مَن لي بِمَرآكَ في حِلٍّ وَمَرتَحَل
يا أَكرَمَ الخَلقِ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرِ
عَلَيكَ وَالآلِ وَالصَّحبِ الكِرامِ مَدى الـ
ـأَيّامِ صَلّى إِلهُ العَرشِ كَالمَطَرِ
قصائد مختارة
حويت الشكر من بعد وأين
التطيلي الأعمى حَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِ وحُزْتَ الفخرَ مِنْ أثرٍ وَعَين
نشيد يا شباب الجيل
مفدي زكرياء يَا شَبَابْ الجِيلْ، رَاهُو طَالْ اللِّيلْ قُمْ واعْمَلْ تَاويلْ، رَانَا في حَالَه
لا عيب بالبصرة مستهجن
عبد الغفار الأخرس لا عيبَ بالبَصرة مُستهجنٌ إلاَّ وجودُ الشَّيخ مفتيها
رقصة الظل
عبد الرحمن فخري ((ولكنّي أكتب للمُحبِّينْ لسواعدهم التي تحيطُ بآلام الأجيل))
تؤرقني بعد العشاء هموم
يموت بن المزرع تؤَرِّقُنِي بعدَ العشاءِ همومُ كأني لما بين الضلوعِ سقيمُ
وذي ضغن كففت النفس عنه
أبو قيس بن رفاعة وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ وإني في مساءتِهِ مقيتُ