العودة للتصفح

يلذ مولاي في سمعي وفي بصري

عمر تقي الدين الرافعي
يَلذُّ مَولايَ في سَمعي وَفي بَصَري
طيبُ اللِّقا وَحديثٌ طَيِّبُ الخَبَرِ
مَن لي بِطَيبةَ إِذ طابَت بِرَوضَتِها
وَحُجرَةٍ حَلَّ فيها سَيِّدُ البَشَرِ
وَمَن لِصَبٍّ إِذا ما راحَ يَذكُرُها
يَذوبُ وَجدًا لِذِكراها كَمُحتَضِرِ
يَهيمُ كُلَّ هِيامٍ دونَ حالَتِهِ
مَجنونُ لَيلى عَلى ما جاءَ في الخَبَرِ
مَن لي بِمَرآكَ في حِلٍّ وَمَرتَحَل
يا أَكرَمَ الخَلقِ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرِ
عَلَيكَ وَالآلِ وَالصَّحبِ الكِرامِ مَدى الـ
ـأَيّامِ صَلّى إِلهُ العَرشِ كَالمَطَرِ
قصائد مدح البسيط حرف ر