العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
الكامل
يا معشر السادة الأشراف لا برحت
عبد الغفار الأخرسيا مَعْشَر السادة الأشرافِ لا بَرِحَتْ
تسمو إلى المجد أشياخاً وفتيانا
طلَعْتُم أنجماً بالعزّ مشرقةً
والأنجمُ الزهر قد يَطلعنَ أحيانا
لتهنكم بمسرّاتٍ نفوز بها
بُشرى كما تنعش الأرواحُ أبدانا
بشارة بغلام قَرَّ أعينكم
قد أعْلَنَتْ بقدوم الخير إعلانا
ومذ بَدَتْ من ضياء الدِّين غرّته
جَلَتْ عن القلب أدراناً وأحزانا
من دوحة من رسول الله منبتها
تفرَّعَتْ منه أغصاناً وقضبانا
طالت به واشمخرت في العُلى وسمت
حتَّى لقد طاولت بالمجد كيوانا
إذا ادّعى الشرف السامي تفرُّدَكم
في المجد أظهر في دعواه برهانا
يا أشرف النَّاس بين المنجبين أباً
وأرجحَ النَّاس إنْ رُوجِحْتَ ميزانا
بوركتَ في وَلَدٍ أرِّخ بمولده
تَمَّ السُّرور بداود بن سلمانا
قصائد مختارة
أشكو انفرادي بالهموم ووحشتي
علية بنت المهدي
أَشكو اِنفِرادي بِالهُمومِ وَوَحشَتي
لَفُراقِكُم وَصَبابَتي وَحَنيني
وشى بسري في موسى وأعلنه
ابن سهل الأندلسي
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ
خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي
على مصر من ذاك الوفي سلام
محمد توفيق علي
عَلى مِصرَ مِن ذاكَ الوَفِيِّ سَلامُ
وَشَوقٌ وَدَمعٌ دافِقٌ وَضِرامُ
يا فؤادي هل كنت حانة خمرٍ
عبد الحسين الأزري
يا فؤادي هل كنت حانة خمرٍ
لأمانيك في ربيع شبابي
شب نار الأحشاء ماء البكاء
ابن الساعاتي
شبَّ نارَ الأحشاء ماءُ البكاءِ
أيُّ قيظ وجدتهُ في شتاءِ
من كان يشرك في علاك فإنني
القاضي الفاضل
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني
وَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا