العودة للتصفح

محمد صفوة البارى وخيرته

عمر الصاردي
محمد صفوة البارى وخيرته الـ
ـمختار من رسله للانس والجان
ذو المعجزات التى أعجزت عددا
من رام عدا بألفى ألف ديوان
أضحت منكسة فى يوم مولده
الأصنام والشرك قد أمسى بخسران
وانهد ايوان كسرى والبحيرة قد
غاضت فغاظت جميع القاصى والدانى
وجاءه عصبة أما ثلاثة أمـ
ـلاك لدى سرحه بل قيل اثنان
فأضجعته وشقت قلبه وأزا
حت عنه ما كان من حظ لشيطان
وبعد ذا ملأته حكمة وكذا
علما وسرا خفيا كان ربانى
والجذع حن ونطق الضب شاع و
فاه فى مهده من غير كتمان
فى الصخر أقدامه يبدو لها أثر
ولا يرى بالنقا مع طول امعان
ولا يرى الظل يمشى معه فى زمن
فكيف يمشى واصل الجسم نورانى
والشمس ردت له بعد المغيب كما
انشق المنير له نصفين فى الآن
واشمل بفضلك أهلى والبنين مع الز
وجات ثم ذوى القربى واخوانى
صلى عليك الهى يا ابن مدركة
والآل والصحب ماكر الجديدان
يا رب واختم بخير فى الممات لنا
والمسلمين كذا واختم بايمان
قصائد عامه البسيط حرف ن