العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
الوافر
هزنا الشوق للمقام السني
عمر اليافيهَزَّنا الشَوقُ لِلمَقامِ السَنِيِّ
يا نَبِيّاً قَد سادَ كُلَّ نَبِيِّ
فَاِتَّجَهنا إِلى الحِمى بِاِنكِسارٍ
وَشَدَدنا إِلَيهِ مَتنَ المَطِيِّ
وَحَطَطنا الرِحالَ في بابِ عِزٍّ
وَرَمَينا الأَثقالَ في خَيرِ فيِّ
هُوَ بابُ الآمالِ بَل مُنتهى القَص
دِ وَأشهَى المُنى لِقَلبِ الشَجِيِّ
وَهوَ مَثوى عَفوِ الإِلَهِ تَعالى
أَصلُ نورِ الوُجودِ طَهَ الصَفِيِّ
قَبضَةُ النورِ مُستَمَدُّ البَرايا
مِن قَديمٍ في العالَمِ الأَصلِيِّ
وَهوَ لَوحُ الأَسرارِ وَالقَلَمِ الأَع
لى وَعَرشٌ لِلمَشهَدِ العَينيِّ
نُقطَةَ الكَونِ دُرَّةَ الصَونِ روحُ ال
حَقِّ قدماً في البَرزَخِ الكُلِّيِّ
مَن تَدَلّى لِقابِ قَوسَينِ قُرباً
وَتَحَلّى بِالمَورِدِ العِندِيِّ
يا نَبِيّاً قَد كُنتَ أَوَّلَ نورٍ
شاهَدَ النورَ في الحِمى الغَيبِيِّ
كُلُّ من في الوُجودِ شَرقاً وَغَرباً
مِن نَبِيٍّ بَينَ الوَرى أَو وَلِيِّ
مُستَمِدٌّ مِن ذاتِكَ الفَضلَ دَوماً
يَرتَجي الفَوزَ مِن نَداكَ النَدِيِّ
يا مَلاذَ الوَرى وَخَيرَ عِياذٍ
وَرَجاءً لِكُلِّ دانٍ قَصِيِّ
لَكَ وَجهي وَجَّهتُ يا أَبيَضَ الوج
هِ فَوَجِّه إِلَيهِ وَجهَ الوَلِيِّ
حاشَ لِلَهِ أَن أَكونَ مُضاماً
بَعدَ ما جِئتُ لِلمَقامِ العَلِيِّ
وَأَتَيتُ الحِمى بِظَنٍّ جَميلٍ
وَسُلوكٍ عَلى الصِراطِ السَوِيِّ
لا تَدَعني آتيهِ في غورِ حَظّي
أَقصِدُ الغَيرَ في الحِمى الكَونِيِّ
كَيفَ لا أَبلغُ المَرامَ وَأَنتَ ال
بابُ لِلَهِ ذي العَطاءِ الوَفِيِّ
ما جَوابي إِذا رَجِعتُ وَقالوا
ما الَّذي نِلتَ مِن جَنابِ النَبِيِّ
أَفَترضَى الرُجوعَ لي مِثلَما جِئ
تُكَ صِفرَ اليَدَينِ يا ذا الصَفِيِّ
يا رَسولَ الإِلَهِ عَوناً عَلى دَه
رٍ رَماني بِرُمحِهِ السَمهَرِيِّ
قَد تَوَسَّلتُ عِندَ بابِكَ بِالصد
ديقِ وَالصاحِبِ التَقِيِّ النَقِيِّ
وَبِفاروقِكَ الضَجيعِ الَّذي قَد
كُنتَ تَرضى بِحُكمِهِ المَرضِيِّ
وَبِعُثمانَ ذي الحَياءِ شَهيدِ ال
دارِ مَن حازَ كُلَّ وَصفٍ بَهِيِّ
وَبِيَعسوبِكَ الإمامِ عَلِيٍّ
قالِعِ البابِ في الوَغى الخَيبَرِيِّ
وَبِكُلِّ الأَصحابِ مَن قَد تَدانوا
بِشَرابٍ مِن خَمرِكَ الدَّنِّيِّ
هُم رَجائي لَدَيكَ في كُلِّ داءٍ
وَمُهِمٍّ مِن لَيلِ خَطبٍ دَجِيِّ
وَاِنتِسابي إِلى عُلاكَ اِفتِخاري
بَينَ قَومي في بُكرَتي وَعَشِيِّ
قصائد مختارة
عندما تبكي الفضيلة
عبدالرحمن العشماوي
أغلقت بابي ، من سيفتح بابي
ومن الذي يسعى إلى إغضابي
غاد الصبوح مع الصباح المسفر
الشريف العقيلي
غادِ الصَبوحَ مَعَ الصَباحِ المُسفِرِ
وَاِنعَم بِراحٍ ريحُها كَالعَنبَرِ
ليالينا بين اللوى فزرود
البحتري
لَيالِيَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ
مَضَيتِ حَميداتِ الفَعالِ فَعودي
قل لابن شلبون مقال تنزه
ابن الأبار البلنسي
قُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍ
غَيرِي يُجاريك الهِجَاءَ فَجَارِ
قد استنزلت من خلل السحاب
الشاذلي خزنه دار
قد استنزلت من خلل السحاب
صواعق ساقها سوط العذاب
خذها عقارين من لحظ وكاس
ابن سهل الأندلسي
خُذها عُقارَينِ مِن لَحظٍ وَكاسِ
ما بَينَ رَوضَينِ مِن صُدغٍ وَآسِ