العودة للتصفح الكامل الطويل السريع
يا مالك الحسن أنت الآمر الناهي
عبد الحميد الرافعييا مالك الحسن أنت الآمرُ الناهي
على القلوب فدارُك قلبي الواهي
إن لم يكن منك للعاشق مرحمةٌ
خفف لظى الوجد عنهم، خفْ من الله
يكفيك ما فعلتْ عيناك في كبدي
أواه من حرّ قلبٍ فيك أوّاه
يا ربّ ما لي على نار الهوى جلدٌ
وقد بُليتُ بقاسي القلب تياهِ
جعلتَ قلبي لأجفانِ الظِبا غرضاً
فعافني أو فصبرني على آهِي
ما حيلة الصبّ والأحداقُ ساحرةٌ
تُصبي الحليمَ ومنها داؤنا الداهي
تُغرّنا بانكسارٍ في لواحظها
ويحَ القلوب، وما المكسورُ إلا هي
ساهي الجفون خدعت العاشقين وكم
تحت السواهي دواهٌ، عذت بالله
يا للهوى من عذيري في هوى رشإٍ
منزّهِ الحسنِ عن شكلٍ وأشباه
ما يخجل الغصنُ والبدرُ المنيرُ سوى
قوامِه والجبينِ الزاهرِ الزاهي
دعا الفؤاد فلبّى مسرعاً عَجِلاً
طوعَ البنانِ له من دون إكراهِ
أجاب منه إشاراتِ الجفونِ وقد
تُغني الإشارة عن نطقٍ بأفواهِ
لم يعصِه، فلِمَ استبْقاه يُلهب في
نارِ الغرام، وما أدراكم ما هي!
قصائد مختارة
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
القبر أخفى سترة للبنات
الباخرزي القبرُ أخفى سترةً للبنات ودفنُها يُروى منَ المكرُماتْ
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني