العودة للتصفح

زار الخليل ديارنا

عبد الحميد الرافعي
زار الخليل ديارنا
فتخايلت بأعز زائر
هتفت لها زهر السما
هنئت يا روض الأزاهر
إن كنت جوهرة البلا
د فذاك نظام الجواهر
ألقى القياد له بمضما
ر البلاغة كل شاعر
رقت بدائعه وجلـ
ـت فهي معجزة الخواطر
شعرٌ كمنظوم الجما
ن ينافس الشهب الزواهر
سحر العقول وإنني
لأجله عن نعت ساحر
لكنها روح الخليـ
ـل تطل في الكلم النواضر
تسبي النهى وترف لطـ
ـفاً تستهيم به السرائر
أنسى بها ذكرى حبيـ
ـب في البوادي والحواضر
أهلاً بيوم قدومه
ما بين رنات البشائر
قرّت به الأدباء عيـ
ـناً كيف لا وبه تفاخر
أهلاً بنابغد النوا
بغ في الزمان بلا مكابر
ولقد شهدت مكانه العا
لي بمرآة المآثر
وتعارف الأرواح فيـ
ـما بيننا سبق المحاجر
وعشقت أكرم ما عرفـ
ـت من الشمائل والمفاخر
وإذا اختصرت بوصفها
عجزاً فإن الحب ساتر
قصائد مدح مجزوء الكامل حرف ر