العودة للتصفح المجتث المتقارب السريع
يا شهرنا سبتمبر الشهر السليب
علي مهدي الشنواحيا شهرنا سبتمبر الشهر السليب
أكتوبر يهديك كل العندليب
نار تزمجر باللهيب
وبوحدة الوطن الحبيب
* * *
يا توأمين على الطريق
أمات واحد منهما "الغادر" في نصف الطريق
لكن صعدة والطيال
وحقولنا في ذي السفال
وزهور عيبان الطوال
وكل غرسة بن في كل الجبال
وكل شبر في الشمال
حبلى "بمولود" جديد
في قلبه "عبود" ينبض بالحياة
والآنسي والوحش مخضر الشفاه
في صدره المرفوع آلاف الرجال الجائعين
الغاضبين المعدمين
في عينه اليسرى إبتسامة "سالمين"
وصمود أكتوبر وآلاف الرفاق الصامدين
* * *
وتأقزم العملاق.. واللص البليد
وبعدها سحقوا بأسلحة صغيرة من حديد من الجنود
وبنادق "المليشيا" لم يصبغوها بالذهب
لكنها مصبوغة بالانتفاضات العنيفة والجدير
مشحونة بتحالف العامل والفلاح والجندي العنيد
سحقوا ومات الحلم في رأي المثل
ولم يعد ما أشبه الليلة في عاداتنا بالبارحة
وتمزقت أوراق.. أوراق الحروب الرابحة
* * *
من دمهم سال الذهب
وعفونة التاريخ فيه والجرب
وتطاير الدولار غيظا كالغضب
الصعبة صارت ها.. هنا إرباً إرب
* * *
وصاح منتصر من العمال من أعلى الرمال
وأتاه فلاح شديد في القتال
وجاء جندي عنيد من لواء الرابع عشر صلب النضال
وتعانقوا ورددوا هذا النشيد:
* * *
الإنتصار.. الإنتصار
عاش التحالف بيننا والإنتصار
قولي "لصنعاء" والحصار
الإنتصار.. الإنتصار
* * *
قولي "لصعده" يا سنابل "زنجبار"
قولي للحج يا ذمار
ولكل أرملة ودار
عاش التحالف بيننا والإنتصار
* * *
في مصنع للغزل الوثير
في حقل قريتنا الصغير
ولتلتحم راياتنا في وحدة اليمن الكبير
غنوا معانا يا رفاق
الإنتصار.. الإنتصار
مقطع من قصيدة التماثيل الورقية
من عام 1972م
قصائد مختارة
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
إيحي بعشل
مظفر النواب منذ ظلامِ الفجر يَنُفُّ الزفت على الجمهور الصامت
من بعد يومك هذا
ابن الوردي منْ بعدِ يومِكَ هذا لا تنقلِ النقلَ تُغْلَبْ
أرى الغيم يخلع من خزه
الشريف العقيلي أَرى الغَيمَ يَخلَعُ مِن خَزِّهِ عَلى الجَوِّ مُذهَبَهُ الأَدكَنا
قل للمكنى باسمِ خير الورى
ابن الرومي قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى صلَّى عليهِ ربُّنا والملَكْ
أُعلن
مصطفى معروفي مبتلا برذاذ الوحدةِ كان نهارا يمشي في الأسواقِ