العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
المجتث
يا قوم قدر أن تروني شاعرا
أحمد الكاشفيا قوم قدَّر أن تروني شاعراً
حر الضمير وأن تروني ناثرا
وأسركم عند الهداية شاكراً
وأَسُوؤُكُمْ عند الغواية زاجرا
نعم القريض صناعة أسمو بها
لو لم أعش فيكم غريباً حائرا
أجري عليكم وعيُ ما أنا مسمعٌ
فيكم إذا انتظر المجاهد آجرا
إني لأسأل مصر وهي غنية
بعض الذي تعطي الرياض الطائرا
والحر من رضى التنقل واكتفى
بالريش عن أسر الرياض مهاجرا
قصائد مختارة
تجرّدت من أهلي وصحبي ومنزلي
عمر تقي الدين الرافعي
تجرَّدتُ مِن أَهلي وَصَحبي وَمَنزِلي
وَلُذتُ بِبابِ اللَهِ أَرجو فُتوحَهُ
أكوكب ما أرى يا سعد أم نار
الأبيوردي
أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُ
تَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ
إلى رجب السبعين يعرف موقفي
أبو الطفيل القرشي
إلَى رَجَبِ السَّبْعِينَ يُعْرَفُ مَوْقِفِي
مَعَ السَّيْفِ فِي جَأوَاءَ جَمّ عَدِيدُهَا
ألق الصّمت
عبد الرزاق عبد الواحد
ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ
في بيتها العريق
عبدالله البردوني
من؟ قلتُ: أنا يا غزولهْ
أهلاً بحروفٍ مشلولهْ
كصدغه إذ تعقرب
بديع الزمان الهمذاني
كصدغه إذ تعقرب
وقده إذ تنصب