العودة للتصفح

يا عيد قف وحذار أن تتقدما

محمد أحمد منصور
يا عِيدُ قِفْ وَحَذَارِ أَنْ تَتَقَدَّمَا
حَتَّى أَرَى الوَطَنَ الحَبِيبَ مُكَرَّمَا
يَا عِيدُ قَصِّر مِن خُطَاكَ فَلَمْ تَجِد
إلا ظلامَاً في البَرِيَّةِ مُعتِمَا
أَرجِئ مَسِيرَكَ لَستَ تَدرِي يَا تُرىٰ
أتُصيبُ خَيرًا أَم تُكبّ جَهَنَّمَا
وَاغْضَب إِذَا مَا شِئتَ غَضبَةً ثَائِرٍ
وَحَذَارِ أَلفَ حَذَارِ أَنْ تَتَبَسَّمَا
حَتَّى تُحرِّرَ لِلعُرُوبَةِ أَرضَهَا
وَيَعُود جَيشُ الغَاصِبِينَ مُحَطَّمَا
قَسَماً بِأَبطَالِ الحِمَى وَكِفَاحِهِم
لا أَرتَضِي الوَطَنَ العَزِيزَ مُقَسَّمَا
يَا عِيدُ إِنْ وَرَاءَ فَجرِكَ أَدهُرَاً
عَبَسَت وَمَا عَهدِي بِأَن تَتَجَهَّمَا
أَخلَصتُهَا حُبِّي بِصِدقِ طَوِيَّةٍ
وَبَكَيتُ مِحنَتَهَا دُمُوعَاً مِن دمَا
قصائد وطنيه حرف م