العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الرمل الطويل
يا عيد قف وحذار أن تتقدما
محمد أحمد منصوريا عِيدُ قِفْ وَحَذَارِ أَنْ تَتَقَدَّمَا
حَتَّى أَرَى الوَطَنَ الحَبِيبَ مُكَرَّمَا
يَا عِيدُ قَصِّر مِن خُطَاكَ فَلَمْ تَجِد
إلا ظلامَاً في البَرِيَّةِ مُعتِمَا
أَرجِئ مَسِيرَكَ لَستَ تَدرِي يَا تُرىٰ
أتُصيبُ خَيرًا أَم تُكبّ جَهَنَّمَا
وَاغْضَب إِذَا مَا شِئتَ غَضبَةً ثَائِرٍ
وَحَذَارِ أَلفَ حَذَارِ أَنْ تَتَبَسَّمَا
حَتَّى تُحرِّرَ لِلعُرُوبَةِ أَرضَهَا
وَيَعُود جَيشُ الغَاصِبِينَ مُحَطَّمَا
قَسَماً بِأَبطَالِ الحِمَى وَكِفَاحِهِم
لا أَرتَضِي الوَطَنَ العَزِيزَ مُقَسَّمَا
يَا عِيدُ إِنْ وَرَاءَ فَجرِكَ أَدهُرَاً
عَبَسَت وَمَا عَهدِي بِأَن تَتَجَهَّمَا
أَخلَصتُهَا حُبِّي بِصِدقِ طَوِيَّةٍ
وَبَكَيتُ مِحنَتَهَا دُمُوعَاً مِن دمَا
قصائد مختارة
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي طَخْ طَرَخْطَخْ فِكرةٌ تَعلو و تَعلو
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب