العودة للتصفح

يا سيد الكل أما مصلح

عمر تقي الدين الرافعي
يا سَيِّدَ الكُلِّ أَما مُصلِحٌ
يُصلِحُ ذاتَ البَينِ إن يَقصدِ
إصلاحُ ذاتِ البينِ مُستَبعدٌ
وَلَيسَ إِن تَأذن بمستَبعدِ
فَاِنظُر لِضَعفي عَلَّ أَقوى فَما
ضَعيفُ قَومٍ كانَ كَالأَيِّدِ
عَلَّ يَكون الفَتحُ لي مُرشِداً
لِلَّهِ كَم أَحتاجُ لِلمُرشِدِ
يا أَسعَد اللَهُ صَلاحَ الدُنا
وَالدين حقّقهُ وَكن مسعدي
وَاِكشِف حِجابَ النَفس فَتحاً كَما
تُريد يا مَولايَ لِلمُبتَدي
فَإثمدي الحُبُّ وَحسبي جَلا
بَصيرَتي ما عِشتُ بِالإثمدِ
وَمِرودي فيهِ يُراعي الَّذي
يَجري بِأَمداحِك يا سَيِّدي
أُنمِقُ الشعر كَما يَنبَغي
هديَّةً لِلسَّيِّدِ الأَمجَدِ
حَبيبيَ الأَوحد نور الهدى
من يهدِهِ اللَهُ بِهِ يَهتَدِ
حَبيبي الأَوحدِ روحي فدى
أَعتابِهِ إِن أَشقَ أَو أَسعَدِ
حَبيبيَ الأَوحدِ بَينَ الوَرى
حَبيب رَبّي الواحِدِ الأَوحدِ
قصائد مدح السريع حرف د