العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف الطويل
يا سالكا في الأرض سبلا
إبراهيم الرياحييا سالكاً في الأرض سُبْلاَ
ما يتّقى للموت نَبْلاَ
قف واعتبر بحُلاحِلٍ
متوحّد فضلا ونُبْلاَ
كانت به الأيّام لا
مَثَلاً بَعْداً ولا قَبْلاَ
والعلم كان به حَياً
لِلْعَالَمِينَ وكان وَبْلاَ
ولَكَمْ أفاد من اعتفى
ولكم أزاح عليه جهلا
وأبان عن طرق الهدا
يةِ ما يرى صِدْقاً وعدلا
وعلى أهالي الفضل مِنْ
أهل العدالة زاد فضلا
وعلى الكِرَام مِنَ الكرا
م من الكرام الأصل جُلّى
وعلى عيون الكاتبي
ن ذوي البراعة كان جلاَّ
والآن سار إلى الرّضى
لمّا تبيّن منه إلاّ
ودعاه عبدَ الله يا
بَدْرَ التّميميّين أَهْلاَ
لبّى لدعوة ربّه
وتخيّر المُلْكَ الأجلاّ
ولذاك في تاريخه
كانت له الفردوس نُزْلا
قصائد مختارة
وبادر لتجهيز العروبة قاصدا
محيي الدين بن عربي وبادر لتجهيزِ العَروبةِ قاصداً تحز قصَبَ السباقِ في حَلبة العلى
أنا في أصفهان في تنغيص
ابن الهبارية أنا في أصفهان في تنغيصِ بين سِعرٍ غالٍ وشِعرٍ رخيصِ
أيحسب صرف الدهر أني عائبه
عمارة اليمني أيحسب صرف الدهر أني عائبه على ما أتى من زلة وأعاتبه
فكأنما هي روضة قد جادها
ابن الجياب الغرناطي فكأنما هي روضة قد جادها من عارض البكر الغمام الصيب
أنا في راحة من الآمال
أبو الحسين الجزار أنا في راحةٍ منَ الآمال أينَ من همَّتي بلوغُ المعالي
أيا راكباً إما عرضت فبلّغن
صرمة بن أبي أنس أَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ مُغْلْغَلَةً عَنِّي لُؤَيَّ بْنَ غالِبِ