العودة للتصفح البسيط الرمل المتقارب الطويل
أنا في أصفهان في تنغيص
ابن الهباريةأنا في أصفهان في تنغيصِ
بين سِعرٍ غالٍ وشِعرٍ رخيصِ
قد تحيّرتُ في عيال وفقرٍ
وغلاءٍ وليس لي من مَحيصِ
لا مُقامٌ ولا رحيلٌ وقد عد
تُ أسيراً كالطائرِ المقصوصِ
ولَو انّ الطريقَ سهلٌ كما كا
نَ لقرّبتُ للبِعاد قَلوصي
ضعتُ في أصفهان بين رجالٍ
سَفِلٍ بالعموم لا بالخصوص
كالتعاويذِ والتصاويرِ ما في
هم من الناس غيرُ حُسنِ الشُّخوصِ
عجَباً للذي يَشِحُّ ولا ين
فِقُ حتى إذا رأى الموتَ يُوصي
ذاكَ بذلُ المضطرِ بالرُّغم لِم لَم
يكُ في البذل قبلَ ذا بحريصِ
كلُّ شيءٍ يَفني ويَبقى لكَ الأج
رُ وحُسنُ الثناءِ خيرُ قنيصِ
قصائد مختارة
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب