العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
يا دارَ مجدٍ كل فجرِكِ أزهرُ
سُهيليا دارَ مجدٍ كلُّ فجرِكِ أزهرُ
والعلمُ في كفَّيكِ تاجٌ يُنثرُ
هنا النجومُ تغارُ من إشراقِها
والحرفُ في كفِّ البيانِ يُسَطَّرُ
يا مهدَ حلمي إذ وُلدتُ مع الهوى
وعلى ضفافِ دجلتي أتحيَّرُ
هذي دواتي والمدادُ قصيدتي
أروي بها عن حكمةٍ تتفجَّرُ
أهدي لديوانِ الخلودِ حروفَنا
فالخلدُ للشعراءِ إذ يتأبَّرُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا