العودة للتصفح الكامل المجتث الخفيف الوافر البسيط
يا أيها الملك الميمون طائره
ابن المُقرييا أَيها الملك الميمون طائره
يمناً أَمنّا به مما نحاذرهُ
ومن إِذا ورد الراجي مناهله
عادت عليه بما يهوى مصادره
ترجى وتخشى ولكن خشيةٌ معها
حسن الرَّجا في عظيم أَنت غافره
خوف الصواعق لا يلقى الأَنام إِلى
سلو هم عن حياً جاءت بواكره
نفسي فداؤك مما زادني طمعاً
أَبطا يسير جواب أَنت حاضره
والسحبُ أَثقلها في السير أَعودها
وبلاً وأَعجلها ما خفَّ ما طره
إِنَّ الليالي هاضتنيِ وليس لها
فيما ترى هيضُ عظمٍ أَنت جابره
لو شئت ما ناب لي عتب على زمني
لعجزه عن أَذى من أَنت ناصره
وما قصدتَك حتى حثّني طمعٌ
يحثه منك فضلٌ أَنت ناشِره
وإن راجيك دون الناس أحذرهم
بأن يعود بما قرّت نواظره
قصائد مختارة
ضللت أبناء البلاد بأسطر
أحمد شوقي ضَلَّلت أبناء البلاد بأسطر ملأت قلوب الغافلين ضلالا
دع عنك رسم الديار
أبو المخفف دَع عَنكَ رَسمَ الدِيارِ وَدَع صِفاتِ القِفارِ
قد سمعنا وليتنا ما سمعنا
صالح مجدي بك قَد سَمعنا وَليتنا ما سَمعنا وَنَفعنا لَكننا ما اِنتَفَعنا
على م وفي م ظلماً تلحياني
ابن المقرب العيوني عَلى مَ وَفي مَ ظُلماً تَلحَياني ذَراني لا أَبا لَكُما ذَراني
ومدح غيرك ذنب لا يقال وما
ابو الحسن السلامي ومدح غيرك ذنب لا يقال وما نصوغه فيك تهليل وتحميدُ
وما زال عطرك
فاروق جويدة وإن صرت ليلا.. كئيب الظلال فما زلت أعشق فيك النهار