العصر المملوكي

ابن المُقري

إجمالي القصائد 349

قدمت قدوما كان أشهى إلى الناس

ابن المُقري
الطويل
قدمتَ قدوماً كان أشهى إِلى الناس من الغوث بعد الاستغاثة والياسِ

ما أنت في منزل يخشى به الرجل

ابن المُقري
البسيط
ما أنت في منزل يخشى به الرجلُ مكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ

أزلت بالصمصام شوك القنا

ابن المُقري
السريع
أَزلت بالصمصام شوك القنا عن ثمر العلياء قبل الجنى

الحمد لله أزال الحزنا

ابن المُقري
الرجز
الحمد لله أزال الحزنا هذا التداني وأقر الأَعينا

إِذا سفك الدماء لديك حلا

ابن المُقري
الوافر
إِذا سفك الدماء لديك حلاّ فسفك دمي لطرفك من أجلا

أتسأل عن دم لك فيه حلا

ابن المُقري
الوافر
أتسأل عن دم لك فيه حلا وفي القلب الهوى برضاك حلا

عيد حظى بك والأعياد تقتتل

ابن المُقري
البسيط
عيد حظى بك والأَعياد تقتتلُ على وصالك والمحظوظ من يصلُ

بك للأماني موعد لم يخلف

ابن المُقري
الكامل
بكَ للأَماني موعدٌ لم يخلفِ فلك الهنا ولهن يا بن الأَشرفِ

ما صالحت داعي الهوى مقلتي

ابن المُقري
السريع
ما صالحت داعي الهوى مقلتي يومئذ إلا على محنتي

لك كل يوم خارقات تبهر

ابن المُقري
الكامل
لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُ يثني بهن على الإِله ويشكرُ

محب يمنى نفسه ويسوف

ابن المُقري
الطويل
محبٌّ يمنى نفسَهُ ويسوّفُ بعودٍ إلى العهد الذي كانَ يعرفُ

أتم سرور يرى الوالد الابنا

ابن المُقري
الطويل
أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابنا ينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنى

من زاحم الأسد في غاباتها وقعا

ابن المُقري
البسيط
من زاحمَ الأُسدَ في غاباتها وقعا في معضلٍ ليس إِن دافَعتْه اندفعا

خرقت عوائدها لك الأقدار

ابن المُقري
الكامل
خَرقَت عوائدَها لكَ الأَقدارُ وأَتتك طائعةً لما تختارُ

هموا بحرب ومناهم به الحلم

ابن المُقري
البسيط
هموا بحرب ومناهم به الحلم وهم نيام فلما استيقضوا ندموا

كانت أحادا عند غيرك لا ثنا

ابن المُقري
الكامل
كانت أُحاداً عند غيرك لا ثَنا هذي الفتوح فصرن عندك ديدَنا

لا تأخذنك وحشة مما جرى

ابن المُقري
الكامل
لا تأخذنَّك وحشةٌ مما جرى هذا الزمانُ ولا يهولك ما ترى

سود العيون أم المواضي البيض

ابن المُقري
الكامل
سودُ العيون أم المواضي البيضِ تنضي علينا والنفوس تفيضُ

قصدتك أيها الملك المرجا

ابن المُقري
الوافر
قصدتُك أَيها الملكُ المرجّا فما بَعد الإله سواكَ ملجا

أطمع في الوصل وما أناله

ابن المُقري
الرجز
أَطمع في الوصل وما أَناله وغرّني بقوله أَنا لهُ