العودة للتصفح السريع الوافر الطويل الخفيف
ما أنت في منزل يخشى به الرجل
ابن المُقريما أنت في منزل يخشى به الرجلُ
مكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ
فليس يطمع واشٍ أن يكون له
في ظننا بك تأثير ولا عمل
لكم نصايح قد قامت أواخركم
فيها لنا بالذي قد قامت الاول
فليس ينكر منها ما تمتُّ به
من حُرمةٍ حبلها بالودّ متصلُ
لكم نفوس على طاعاتنا جبلت
من قبلُ والطبع شيء ليس ينتقلُ
فاضرب بأسيافنا ماشط عنك ومرْ
مَنْ شئت وانْهَ فأمر السيفِ مُمتثلُ
وارم العدى بسهامٍ ما رمْيتَ بها
إِلا أصبْتَ وقال الَمجدُ لا شَللُ
واغش الحروب التي اسودّت ملابسها
لتنثني وعليها بالدما حللُ
فنحن في يدك اليمنى إِذا ضربت
مهند ليس حصناً عنده الأَجلُ
تعلمَتْ من عطايانا صوارمُنا
فجودها بالمنايا في العدى جملُ
إِذا ضربنا فلا راسٌ له عنقٌ
وإِن وهبنا فلا فَقرٌ له رجلُ
فاظفر بها يا بن قطبٍ وامض لما
أُمرت فيها فعقبي صابها عسلُ
وعظْ بنصحك من ضاقت بمهجتهِ
عن النصيحةِ في طاعاتِنا السبُلُ
وأَنت المكينُ لدينا والأُمين فثِق
بما يواعد عنا الظّنُ والأَملُ
فلستَ إلا شّديد الازر ان وهنوا
ولست إلا وفيُّ الطبع إن خَتلوا
قصائد مختارة
أخلفت يا سيدتي وعدي
العباس بن الأحنف أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي نَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعدي
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
تسير بنا على عجل
إيليا ابو ماضي تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
تبيت أحاديث الهوى لك تفتري
عبد المحسن الصوري تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري فيُصبحُ عنها جانبُ الزورِ أزوَرا
هاك طفلا أراكه الله جدا
الامير منجك باشا هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا