العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل أحذ الكامل
يا أيها الشاعر قم نشعر
عمر تقي الدين الرافعييا أَيُّها الشاعِر قُم نَشعُرُ
وَننثر الدُرَّ الَّذي يُنثَرُ
نَستَلهِمُ اللَه الصَوابَ الَّذي
نَنشُده في كُلّ ما يخطُرُ
لعلَّهُ يُلهِمنا حكمَةً
على الَّذي كان فَلا يُستَرُ
فَالغَيبُ مَكشوفٌ لربّ الوَرى
يُظهر منهُ اللَه ما يُظهرُ
نستلمح الآتي لأَوطانِنا
فَنُبصِر الأَمرَ الَّذي يُبصرُ
وَالناسُ كلٌّ في عميً دائِمٍ
إِذ غَفلوا عن كُلّ ما اِستَظهَروا
تسترق السمع شياطينهُم
من فلك الأَفلاكِ إن يَحضُروا
وَيَزعم الكلّ بحكم الهوى
زعومه إذ ليسَ من يزجرُ
وَنَحنُ لا نَدري الَّذي قدَّر الـ
ـلهُ بهذي الحربِ إِذ يقدرُ
دارَت رحاها منذُ خمسٍ وَلَم
تزل بخلق اللَهِ تسعَّرُ
عَمَّت جَميعَ الأَرضِ وَيلاتُها
جرَت دِماءً أَنهرٌ أَبحرُ
وَنَحنُ نَخشى أَنَّها أَقبَلت
على بِلادِ الشام إِذ تمطرُ
وَما لَدَينا قوَّةٌ نَتّقي
بِها الرَدى إِذ بحرُها يَزخرُ
فَكُن لَنا اللَهُمَّ وَاِكتُب لَنا النـ
ـنَصرَ عَلى الأَعداءِ نَستَنصِرُ
حَرِّر بِلادَ العُربِ مِمّا بِها
فَمُعظَمُ الأَقوامِ قَد حُرِّروا
وَحِّد بِمَحضِ الفَضلِ ما بَينَنا
تركاً وَعُرباً كلّنا عنصرُ
ذا عنصرُ التَوحيدِ فيه القُوى
لَعَلَّنا نَقوى وَنستكثرُ
يا سيّد الساداتِ طه الَّذي
بهديِهِ كلُّ الوَرى يَفخَرُ
كَم معجِزاتٍ لِنَبِيِّ الهُدى
نارَت بِها الأَعوامُ وَالأَعصُرُ
فَاِنظُر إلَينا نَظرَةً حُكمُها
يَظهَر لِلأَعمى وَمن يُبصِرُ
لَم يَبق من حَولٍ وَمِن قوّةٍ
لَنا بِما نَنهى وَما نَأمُرُ
وَاِنظُر لِحالي إِنَّني واقِفٌ
بِبابِك العالي المدى أَنظُرُ
عَليكَ صَلّى اللَهُ سُبحانهُ
ما طارَ في الآفاقِ مُستَنسِرُ
وَالآلِ وَالأصحابِ ما أَقمَر الـ
ـكَونُ بِلُقياهِم ما يقمرُ
قصائد مختارة
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتي مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ ويعدُوه النسيم فيستقيمُ
يا عصبة البهتان تبا لكم
أبو الهدى الصيادي يا عصبة البهتان تبا لكم سامكم الحقد بسوء العذاب
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
كأن عيني إذ ولت حمولهم
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا
لولا الحياء وأن يقال صبا
العفيف التلمساني لَوْلاَ الحَيَاءُ وَأَنْ يُقَال صَبَا لَصَرَخْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَاطرَبا