العودة للتصفح

ويا محمد إني قد قصدتك من

أيمن العتوم
ويا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ قَصَدْتُك مِنْ
‏حُزْنٍ عتيقٍ كأمواجِ الدُّجَى العُبُبِ
‏تَنَاهَشَتْنَا ضِبَاعٌ لا خَلاقَ لَهُمْ
‏مِنْ كُلِّ نَذْلِ وَسَفَّاحٍ وَمُغْتَصِبِ
‏يَظُنُّ أَنَّ إِلَهَ الكَوْنِ أَرْسلَهُ
‏وَأَنَّهُ خَيْرُ مَبْعُوثٍ وَمُنتَخَبِ
‏وَأَنَّهُ مَلِكٌ مَا مِثْلَه مَلَكٌ
‏يَا أَيُّهَا العَفَنُ المُلْقَى عَلَى اللَّقَبِ
‏وَيَحْكُمُونَ وَلَكِنْ لا بِحِكْمَتِهِمْ
‏ويُحْكَمُونَ وَلَكِنْ بِالدُّمَى الثُّعَبِ
‏عُرُوشُهُمْ فَوْقَ لُجِّ المَاءِ قائِمةٌ
‏لَيْسَتْ مِنَ النَّبْعِ فِي شَيْءٍ وَلا الغَرَبِ
‏تَقُودُنا لِلْمَخازِي وَهْيَ تَذْبَحُنَا
‏فِي مِصْرَ فِي الشَّامِ فِي بَغْدَادَ فِي حَلَبِ
‏خَانُوا أَخَاهُمْ وَهُمْ يَدْرُونَ أَنَّهُمُ
‏قَمِيْصَ يُوْسُفَ جَاؤُوا بِالدَّمِ الكَذِبِ
قصائد مدح حرف ب