العودة للتصفح

أبو حسرة في دارفور

أيمن اللبدي
صرخَ القاتلُ بالمقتول
إلزمْ حدّكَ، متْ يا زول
نصفَُ البلدِ غدا مأكولْ
بقيَ النصفُ منَ البترول
برعايةِ محجوبَ الصّول
أصبحَ بيتكَ بارَ يبورْ.....
***
صنعوا التهمة (َأنتَ كسولْ)
يبستْ جنّات وحقولْ
حتى تأكلَ من مشغولْ
تستوردَ ما كنتَ تطول
بعدَ الخيرِ غدا المسطول
بركاتُ اليانكي الدبّورْ....
***
جنجاويدَ، جارنجَ طبول
قرعوها أنتَ المسؤولْ
عينٌ على نيلٍ و سيول
والأخرى بالنفطِ تجولْ
عربٌ تعبدُ صحنَ الفولْ
يحكمها غرٌ فرفورْ......
***
بعدَ المقدسِ وهيَ بتول
أمسِ البصرةُ دونَ حلولْ
واليومَ الخرطومَ فلول
وغداً باعونا كعجول
نجحَ أمية وابنُ سلول
في خدمةِ نجمةِ صرصورْ.....
يبقى الحبلُ على المحبولْ
أبوحسرةَ يبكي المجهولْ
لا تسألْ أينَ المعقولْ
عربٌ زرعتْ نومَ عصورْ حصدتْ حصرمها دارفورْ
قصائد سياسية