العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الرمل
الكامل
الطويل
المجتث
ورد الكتاب فسرني
المعولي العمانيوَرَد الكتابُ فسَرَّني
بورودِه لما وردْ
فكأنما عُنوانُه
دُرٌّ تَلأَلأَ أو بَرَدْ
وكأنما أسطارُه
سِمْط اللآلى أم زَرَد
لما أتَاني سَرَّني
وَأَزال عن قلبي الكَمَدْ
أَهْداهُ سيدُنا الوليُّ
المرتضى أُهلُ الرشدْ
رعياً له مِن سيِّدٍ
لو كنتُ أعطَى ما أَوَدّْ
لوددت أن يبقَى بَقَا
ءَ الدهر أو طولَ الأَمَدْ
يا سالِمَ بن محمدٍ
خُدْ ما ترى مِمن تَوَدْ
واسترْ عُيوبَ قَريض مَن
وَالاكَ في هَزْلٍ وَجَدّْ
فهُو الوفيُّ بعهدهِ
فأقبْل فهذا ما اجتْهدْ
وانعمْ بعشٍ ناعمٍ
في مَعْقل عالي العَمَدْ
واسْلَم سَلِمْت مبرَّأً
مِن كل لُؤْمٍ أو فَنَدْ
بَلِّغْ سلامي كلَّ مَنْ
تلْقَى وأهلَكَ والولدْ
مِني التحية والسلا
مُ عليك طولَ الأَبَدْ
ثم الصلاةُ على النبيّ
محمد خَيرِ العدَدْ
قصائد مختارة
أرقت لبرق من أهاضيب لبنان
فتيان الشاغوري
أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن أَهاضيبِ لُبنانِ
خَفوقٍ كَقَلبي مُمتَرٍ سُحبَ أَجفاني
يا أبا العباس قرض
ابن الرومي
يا أبا العباسِ قرضٌ
ليَ مُذْ حينٍ لديْكا
عهدي بحيك وهو حي عامر
ابن قلاقس
عَهْدِي بحَيِّك وهو حَيٌّ عامِرُ
قامَ الرقيبُ له وقلاَ السَّامِرُ
النهر و الموت
بدر شاكر السياب
بويب
بويب
إياب الهوى من نحوكم يستفزه
شهاب الدين التلعفري
إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُ
أَم الوَمضُ من بَرقِ الشَّام يَهزُّهُ
أهدى نسيم الصباح
ابن سهل الأندلسي
أَهدى نَسيمُ الصَباحِ
نَسيمَ مِسكٍ وَعَنبَر