العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
البسيط
الطويل
الخفيف
البسيط
أهدى نسيم الصباح
ابن سهل الأندلسيأَهدى نَسيمُ الصَباحِ
نَسيمَ مِسكٍ وَعَنبَر
يَحُثُّها خَندَريسا
مِن خَدِّ ساقيها تُعصَر
اليَومُ يَومٌ أَغَرُّ
كَما تَراهُ طَليق
زَهرٌ وَظِلٌّ وَنَهرُ
وَشادِنٌ وَرَحيق
وَذَيلُ سُكرٍ يُجَرُّ
وَمُنتَشٍ لا يُفيق
زَمانُهُ في اِصطِباحِ
إِذا أَفاقَ تَذَكَّر
فَقالَ هاتِ الكُؤوسا
واِشرَب وَدَع مَن تَعَذَّر
كَم ذا تَكَتَّمَ وَجدا
أَذابَ قَلبي زَفيرُه
مِن شادِنٍ لَو تَبَدّى
لِلبَدرِ أَظلَمَ نورُه
مَن بِالنُفوسِ يُفَدّى
أَنا المُعَنّى أَسيرُه
يَفري الحَشا بِاِلتِماحِ
مِن طَرفِ وَسِنانَ أَحوَر
ناهيكَ عِلقاً نَفيسا
في مِثلِهِ الصَبُّ يُعذَر
مُنَعَّمُ القَدِّ لَدنُ
كَالغُصنِ في عَليائِهِ
وَهيَ الكَواكِبُ تَعنو
لِحُسنِهِ وَبَهائِهِ
وَكُلُّ قَلبٍ يَحِنُّ
إِلَيهِ شَوقَ لِقائِهِ
مُطاوِعٌ ذو جِماحِ
يَهوى الوِصالَ وَيَحذَر
لِذاكَ عِرضاً دَنيساً
وَلَيسَ يَهوى لِمُنكَر
موسى حَوَيتَ الجَمالا
وَعِفَّةً في طِباعِك
لَم تَرضَ إِلّا الحَلالا
غُذيتَهُ في رِضاعِك
وَقَد أَمَلتَ الرِجالا
نِهايَةً بِاِصطِناعِك
فَاِلبَس رِداءَ اِمتِداحِ
وَجَرِّرِ الذَيلَ وَاِفخَر
فَلَن يَزالَ حَبيسا
يُطوى عَلَيكَ وَيُنشَر
لَمّا اِستَقامَ قَضيباً
وَكادَ يَنقَدُّ مَيلا
وَمَرَّ خِشفاً رَبيبا
وَزادَ حُسناً وَطَولا
ما شاءَ قُمتُ خَطيبا
فَقُلتُ وَالحَقُّ أَولى
قصائد مختارة
حياة لروحي وروح الحياة
عمر تقي الدين الرافعي
حَياةٌ لِرُوحي وَروحُ الحَياةِ
شُهودُ جَمالِكَ في الكائِناتِ
أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلا
حسان بن ثابت
أَبلِغ رَبيعَةَ وَاِبنَ أُمِّهِ نَوفَلاً
أَني مُصيبُ العُظمِ إِن لَم أَصْفَحِ
غربان أغمات لا تعدمن طيبة
المعتمد بن عباد
غربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةً
مِنَ اللَيالي وَأفناناً مِن الشَجرِ
إن أمامي خير من وطئ الحصى
الفرزدق
إِنَّ أَمامي خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى
لِذي هِمَّةٍ يَرجو الغِنى أَو لِغارِمِ
بزغت شمس أنسنا المسعود
عمر الأنسي
بَزَغت شَمس أنسنا المَسعود
مِن سَماء الهَنا بِسَعد السُعودِ
أنكرت من أدمعي نثري سواكبها
أبو الفتح البستي
أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها
سَلي دُموعي هلْ أبكي سِواكِ بِها