العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
المنسرح
المجتث
أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلا
حسان بن ثابتأَبلِغ رَبيعَةَ وَاِبنَ أُمِّهِ نَوفَلاً
أَني مُصيبُ العُظمِ إِن لَم أَصْفَحِ
وَكَأَنَّني رِئبالُ غابٍ ضَيغَمٍ
يَقرو الأَماعِزَ بِالفَجاجِ الأَفيَحِ
غَرَثَت حَليلَتُهُ وَأَرمَلَ لَيلَةُ
فَكَأَنَّهُ غَضبانُ ما لَمْ يَجرَحِ
فَتَخالُهُ حَسّانَ إِذ حَرَّبتَهُ
فَدَعِ الفَضاءَ إِلى مَضيقِكَ وَاِفسَحِ
إِنَّ الخِيانَةَ وَالمَغالَةَ وَالخَنا
وَاللُؤمَ أَصبَحَ ثاوِياً بِالأَبطَحِ
قَومٌ إِذا نَطَقَ الخَنا ناديهِمِ
تُبِعَ الخَنا وَأُضيعَ أَمرُ المُصلِحِ
وَاِشَتقَّ عِندَ الحِجرِ كُلُّ مُزَلَّجٍ
إِلّا يَصِح عِندَ المَقالَةِ يَنبَحِ
أَهَجَوتَ حَمزَةَ أَن تُوَفِّيَ صابِراً
وَكَفاكَ أَهلُكَ كَالرِئالِ الرُزَّحِ
فَلَبِئسَ ما قاتَلتَ يَومَ لَقيتَنا
أَيرٌ تَقَلقَلَ في حِرٍ لَم يُصلَحِ
عَبدٌ إِذا فَعَلَ العَظائِمَ أَهلُها
جَعدُ الأَنامِلِ في الشِتاءِ المَدلَحِ
قصائد مختارة
معايدة
أمل أبو سعد
كلّ عامٍ والأطفالُ اطفالٌ..
والنساء إناثٌ...
الصفحة الأولى
نزار قباني
1
كغابةٍ مشتعله
هدنة بين موتين
حسن شهاب الدين
خُذْ يقيني..
وهاتِ شكـًّا نبيَّا
نصف شهبا قد أرسلتها أهلة
السراج الوراق
نَصِفْ شُهْباً قَد أَرْسَلَتْها أَهِلَّةٌ
بِرَاحةِ بَدْرٍ عَنهُ تُجلَى الدَّيَاجِرُ
أكثر هذي الخطوب أشكال
البحتري
أَكثَرُ هَذي الخُطوبِ أَشكالُ
وَيُعقِبُ الاِنصِرافُ إِقبالُ
لم أبك من صرف دهر
إبراهيم الصولي
لَم أَبكِ من صَرف دَهر
إِلّا بَكيتُ عَلَيهِ