العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط
وحي سما بجماله التياه
فؤاد بليبلوَحيٌ سَما بِجَمالِهِ التَيّاهِ
بِمَثيلِهِ الأَدَبُ الرَفيعُ يُباهي
بَلَغَ الكَمالَ فَكُلُّ سِفرٍ دونَهُ
صِفرٌ مِنَ الإِبداعِ أَجوَفُ واهِ
أَرسَلتَهُ أَزهى وَأَبلَغَ حُجَّةً
مِن أَن يُقالَ بِهِ بَليغٌ زاهِ
وَحيُ الرِسالَةِ أَو رَسائِلُ مُلهَمٍ
ما هَذِهِ الدُرَرُ الرَوائِعُ ما هِي
تَتَدافَعُ الآراءُ فيهِ سَديدَةً
كَتَدافُعِ الدَأماءِ بِالأَمواهِ
مَجهودُ أَعوامٍ ثَمانِيَةٍ خَلَت
أَجلِل بِرَوعَتِهِ عَنِ الأَشباهِ
ضاهَيتَ نَفسَكَ إِذا بَحَثتَ فَلَم تَجِد
مِن مُشبِهٍ لَكَ في البَيانِ مُضاهِ
هَذا كِتابُكَ كَم أَثارَ تَعَجُّبي
وَاِستَلَّ مِنّي الآهَ تِلوَ الآهِ
وَلَقَد عَفَفتَ عَنِ الصَغائِرِ مُعرِضاً
لَكَ مِن نُهاكَ عَنِ الصَغائِرِ ناهِ
وَبَدَوتَ بَينَ سُطورِهِ مُتَرَسِّلاً
يَقِظاً عَلى الفُصحى وَغَيرُكَ لاهِ
لُغَةٌ وَسِعتَ كُنوزَها وَلَطالَما
أَنَقَذتَها مِن كُلِّ خَطبٍ داهِ
ضَمَّنتَ سفرَكَ مِن بَدائِعِ سِحرِها
ما يوقِظُ الأَرواحَ وَهيَ سَواهِ
نَثرٌ بَليغٌ لَم يَشُبهُ تَكَلُّفٌ
جَزلُ العِبارَةِ عَبقَرِيُّ الجاهِ
وَأَخصُّ ما في النَثرِ لينُ قِيادِهِ
وَأَخَسُّهُ ما جاءَ بِالإِكراهِ
لا غَروَ إِن أَسَرَ القُلوبَ بِسِحرِهِ
وَجَرى اِسمُ صاحِبِهِ عَلى الأَفواهِ
فَبِمِثلِهِ أَدَباً رَفيعاً يُحتَذى
جَمَعَ البَدائِعَ فَهيَ جدُّ بَواهِ
لَولا التُقى لَحَسِبتُ نَثرَكَ آيَةً
قُدسِيَّةً مِن بَعضِ وَحي اللَهِ
قصائد مختارة
أجارة بيتينا أبوك غيور
ابو نواس أَجارَةَ بَيتَينا أَبوكِ غَيورُ وَمَيسورُ مايُرجى لَدَيكِ عَسيرُ
المدن
قاسم حداد يا رُعبنا الواضح. عائدون من المدن المستثارة بذرائع القتل.
سلام على الأطلال وحش خيامها
كشاجم سَلاَمٌ عَلَى الأَطْلاَلِ وَحْشٌ خِيَامُهَا وَهَلْ مُسْتَطَاعٌ أَنْ يُرَدَّ سَلاَمُهَا
وحدي في الحكاية
سوزان عليوان 1 الشارع الذي يحمل اسمًا سماويًّا
الشيب شمس بيضت بشعاعها
المفتي عبداللطيف فتح الله الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعها آفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضى
بنو المظفر والأيام شاهدة
الحيص بيص بنو المُظفَّرِ والأيامُ شاهدةٌ بيضُ العوارف والأنْسابِ والأثر