العودة للتصفح
البسيط
البسيط
المتقارب
مجزوء الكامل
وإني لمثن ما تبوج بارق
الحيص بيصوإني لمُثْنٍ ما تَبوَّجَ بارِقٌ
بمتنِ غَمامٍ أو تحدَّرَ ماطِرُ
على ناشىءٍ منْ صفوةِ المجد يافعٍ
تقاصَر عنه الماجدونَ الأكابِرُ
حكى قومه الغُرَّان من سلف العلى
وكُلٌّ إِمامٌ في المناقِبِ ماهِرُ
فجاء بهاء الدين أما فِعالهُ
فزَيْنٌ وأما وجهه فهو ناضِرُ
يفُلُّ حديد الهند مرْهفُ عزمه
ويحطُمُ أطراف القَنا وهو عاتِر
ويرزن إنْ طاشت حبى القوم عِطفهُ
ويَحْلمُ عن أعدائه وهو قادِرُ
منيعُ الحِمى لا يُسْتباح نزيلهُ
ولو أسلمَتْهُ للحِمامِ العشائِرُ
ولا تنقضُ الأيامُ مُبْرمَ عهْدهِ
إذا أكثرتْ نَبْذَ العهود الغَوادر
ولا يمطلُ العافين في المحْل بالندى
ولو وضُحَت للمعتفين المَعاذِرُ
فهُنِّي شهر الصومِ منه بماجِدٍ
به عصرُهُ بل سائرُ الدهر فاخرُ
قصائد مختارة
عندي لأهل الحمى والركب مرتحل
الأبيوردي
عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُ
قَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُ
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني
إني غنيت بعز الدين عن نفر
خطى المديح إليهم من خطاياه
أتذكر السياب
محمود درويش
أتذكّرُ السيّاب، يصرخُ في الخليج سُدَىً:
((عِراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق..))
علمتني الأيام
مصطفى معروفي
أسكب في كأسي
ما كان تبقى من شجن الأيام
أحب الغلام إذا كرها
ابو نواس
أُحِبُّ الغُلامَ إِذا كَرَّها
وَأَبصَرتُهُ أَشعَثاً أَمرَها
إنا نعيب ولانعاب
الشريف الرضي
إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
وَنُصيبُ مِنكَ وَلا نُصابُ