العودة للتصفح الطويل الرمل الكامل الكامل السريع المتقارب
عندي لأهل الحمى والركب مرتحل
الأبيورديعِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُ
قَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُ
أَمّا الفُؤادُ فَلا يَبغي بِهِم بَدَلا
وَهَلْ عَنِ الرُّوحِ إِن فارَقْتُها بَدَلُ
وَفي الهوادِجِ مَن يُغري العواذِلَ بي
وَهُنَّ يَعجِزنَ عَمّا تَصنَعُ الإِبِلُ
تَرنو إِليَّ عَلى رُعبٍ يُخامِرُها
تَلَفُّتَ الظَّبيِ حينَ اِعتادَهُ الوَجَلُ
وَلِي إِلَيها وَإِن خِفتُ العِدا نَظَرٌ
أَلْوِي لَهُ الجيدَ أَحياناً إِذا غَفَلوا
وَكَيفَ يُجدي عَلى الصَّادي تَلَفُّتُهُ
إِلى مَناهِلَ سُدَّتْ دونَها السُّبُلُ
نأَت وَلَم تَكُ نَفسي بَعدَ فُرقَتِها
تَرجو الحَياةَ وَلكن أُخِّرَ الأَجَلُ
قصائد مختارة
ذريني وإتلافي التلاد فإنني
أحمد بن أبي فنن ذريني وإتلافي التلادَ فإنّني أحبُّ من الأفعالِ ما هو أجملُ
زوجوا هذا بألف
عَنان الناطفية زوّجوا هذا بألفٍ ما أظُنُّ الألفَ قوتا
لولا الغرام بكم لعشت طويلا لكن
زكي مبارك لولا الغرام بكم لعشت طويلا لكن كلفت بكم فعدت قتيلا
يا سادة بمديحهم حزت العلا
عمر الأنسي يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلا وَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملا
لي رفقة تعجب إقبالهم
ابن نباته المصري لي رفقةٌ تعجب إقبالهم حوارنا يصقل أفخاذا
عجبت لدهري إذ جاد لي
ياقوت المستعصمي عجبت لدهري إذ جاد لي بخط يفوق بأجزائه