العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع الطويل
وأحسن أحوالي وثوقي بفضلكم
الحراقوَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم
وَأَنّي عَلى أَبوابِكُم أَتَمَلَّقُ
فَلِلَّهِ ما أَحلى السُؤالَ لِفاضِلٍ
عَظيم النَدا مِنهُ العَطاءُ مُحَقَّقُ
فَلا عَفوُهُ عَن زَلَّةٍ مُتَقاصِرٌ
وَلا فَضلُهُ عَن فسحَةِ القَصدِ ضَيِّقُ
لَهُ خُلقٌ أَن لا يُخَيِّبَ سائِلاً
وَجُودٌ بِهِ كُلُّ العَوالِمِ يَغرَقُ
فَوَاللَهِ ما جودٌ يَكونُ سَجِيَّة
وَمِن ذي غِنىً يَحلو إِلَيهِ التَصَدُّقُ
كَجودِ الَّذي يُعطي الهُ يَتَخَلَّقُ
فَلُذ بِالَّذي يَبغي الملحّ لِفَضلِهِ
وَيَغضَب إِن عَنهُ العُفاتُ تَفَرَّقوا
وَعُذ بِالَّذي يَستَحقِرُ الكَونَ كُلَّهُ
عَطاء إِذا القُصّادُ بِالبابِ حَلَّقوا
وَكُن ساكِناً يا صاحِ إِن كُنتَ كَيِّساً
إِلَيهِ وَدَع مَن بِالسِوى يَتَعَلَّقُ
فَذو فاقَةٍ وَاللَهِ لَيسَ بِنافِعٍ
لِذي فاقَةٍ إِذ فَقرُهُ بِهِ مُحدِقُ
وَداوِم عَلى ذِكرِ الغِنى حَقيقَةً
تَكُن ذا غِنىً فَالطَبعُ لِلطَبعِ يَسرِقُ
وَلا تَعدُ عَنهُ في أُمورِكَ كُلِّها
فَمَن يَعدُ عَنهُ فَهوَ وَاللَهِ أَحمَقُ
لِأَن ذِكرَهُ كَم أَثمَرَت نَخلاتُهُ
مِنَ الخَيرِ حتّى صارَ لِلحُجبِ يَمحَقُ
فَأَضحَت بِهِ عَينُ العَبيدِ قَريرَةً
بِقُربٍ لَهُ كُلُّ الخَليقَةِ يَعشَقُ
وَنالَ الَّذي يَهوى وَما ثمَّ غيرُهُ
رَقيبٌ وَبابُ البَينِ بِالفَضلِ مُغلَقُ
تَقَرُّبَ حَتّى صارَ مُتَّحِداً بِهِ
فَأَصبَحَ في كُلِّ المَلامِعِ يُشرِقُ
تَقَدَّمَ حَتّى صارَ لِلكُلِّ آخِراً
تَأَخَّرَ حَتّى صارَ لِلكُلِّ يَسبِقُ
بِهِ وَلَهُ مِنهُ المَظاهِرُ أفردَت
فَمِنهُ لَهُ عَنهُ إِذا تَتَفَرَّقُ
قصائد مختارة
هديل
فرج بيرقدار هديلكِ يتعبني في المساءْ. إذاً.. أتعبيني.
نسبوني إلى ابن حزم وإني
محيي الدين بن عربي نسبوني إلى ابن حزم وإني لستُ ممن يقول قال ابن حزمِ
متى قربت من الخمسين طرت إلى
بهاء الدين الصيادي متى قَرُبْتَ من الخمسينَ طِرْتَ إلى رِحابِ حالي ولاحَتْ فيكَ بارِقتي
هنيئا بعرس سرور زها
شاعر الحمراء هَنِيئا بعُرسٍ سُرورٌ زَهَا بَشيرُ تَهانٍ بِخَيرٍ بَها
قلت له والدمع في وجنتي
ابن معصوم قُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتي مِن لَوعةِ الأَشجانِ مَدفوقُ
من اي صروف الدهر أصبحت تعجب
حميد بن ثور الهلالي مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُ وَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ