العودة للتصفح

بح بالغرام وبثه ترتاح

الحراق
بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ
وَاِشرَح هَواكَ فَما عَلَيكَ جَناحُ
وَاِصبِر عَلى لَومِ الحَسودِ فَإِنّ إِلـ
ـقاءَ السِلاحِ مِنَ المَلومِ سِلاحُ
يَكفيكَ مِن شَرَفِ الطَريقَةِ أَنَّ مَن
تَهواهُ قَد هامَت بِهِ الأَرواحُ
وَتَنافَسَت فيهِ الأَكابِر وَاِنطَوَت
مِنهُم عَلى تَحصيلِهِ الأَشباحُ
فَتَرَقَّصوا طَرَباً عَلى لَذّاتِهِم
وَتَواجَدوا فيهِ بِذاكَ وَصاحوا
راحوا بِأَفضَلِ حالَةٍ إِذ أَصبَحوا
وَلَهُم بِأَفراحِ المَحَبَّةِ راحُ
قَد صَرَّحوا في سُكرِهِم بِحَبيبِهِم
فَلِسانُهُم كَجَبينِهِ وَضّاحُ
فَتَشَبَّهوا إِن لَم تَكونوا مِثلَهُم
إِنَّ التَشَبُّهَ بِالكِرامِ رباحُ
قصائد عامه الكامل حرف ح