العودة للتصفح

قالت وقد أبصرتني حائر الجلد

الحراق
قالَت وَقَد أَبصَرَتني حائِرَ الجلدِ
مِن فَرطِ حُبّي إِيّاها عادِم الجلدِ
دَع عَنكَ في حُبِّنا هذا المُزاحَ وَلا
تَحسَب هَوانا شَبيهاً بِهَوى أَحَدِ
وَاللَه ما إِن تَرى لَنا حسناً أَبَداً
حَتّى تَكونَ بِلا روحٍ وَلا جَسَدِ
أَحبابَنا إِن رَضيتُم مِن عَبيدِكُم
روحاً وَجِسماً فَهاهُما إِلى الأَبَدِ
قصائد غزل البسيط حرف د