العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الكامل
الطويل
السريع
الخفيف
البسيط
هذا مآل الحي من كل الورى
إبراهيم الرياحيهذا مَآلُ الحيِّ من كلّ الورى
فانْظُرْ له ببصيرة كيما تَرَى
هذا ضريحٌ حَلَّهُ شاكِيرُ مَنْ
هصر المنى والعزّ غُصْناً مُثْمِرَا
يَا كَمْ علا عند الملوك مكانةً
وَلَكَمْ حَلاَ بين البريّة منظرا
ثم اسْتَجَابَ حمامَه لما دعا
وبباب ذي المِنَنِ الجزيلة قد عرى
فَادْعُ الإِلَه وقُلْ وأنت مؤرّخ
ضيف ببابك لاح مُرْتَجِيَ الْقِرَى
قصائد مختارة
مذ شرف السمع ذكر السيد الحسني
حنا الأسعد
مذ شرَّف السمع ذكرُ السيد الحسني
صاحت جوارحنا ذا الذكرُ أحيانا
حتام عن جهل تلوم
الهبل
حَتّامَ عَنْ جَهْلٍ تَلُومُ
مَهْلاً فَإنَّ اللَّوم لُومُ
تهن به عيدا أجل كبيرا
ابن نباته المصري
تهنّ به عيداً أجلّ كبيرا
غدوت به للسائدين أميرا
وكم أمور حدثت بعده
ابن الوردي
وكمْ أمورٍ حدثَتْ بعدَهُ
حتى بكتْ حزناً عليهِ الرتوتْ
قام يطفي لهيبها بالتهاب
القاضي الفاضل
قامَ يُطفي لَهيبَها بِالتِهابِ
بِعَروسٍ قَد نُقَّطَت بِالحَبابِ
لقد أصخت إلى نجواك من قمر
ابن خفاجه
لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ
وَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِ