العودة للتصفح المتقارب الطويل الرجز الطويل الطويل المتقارب
لقد أصخت إلى نجواك من قمر
ابن خفاجهلَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ
وَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِ
لا أَجتَلي مُلَحاً حَتّى أَعي مُلَحاً
عَدلاً مِنَ الحُكمِ بَينَ السَمعِ وَالبَصَرِ
وَقَد مَلَأتُ سَوادَ العَينِ مِن وَضَحٍ
فَقَرَّطِ السَمعَ قِرطَ الأُنسِ مِن سَمَرِ
فَلَو جَمَعتَ إِلى حُسنٍ مُحاوَرَةً
حُزتَ الجَمالَينِ مِن خُبرٍ وَمِن خَبَرِ
وَإِن صَمَمتَ فَفي مَرآكَ لي عِظَةٌ
قَد أَفصَحَت لِيَ عَنها أَلسُنُ العِبَرِ
تَمُرُّ مِن ناقِصٍ حَوراً وَمُكتَمِلٍ
كَوراً وَمِن مُرتَقٍ طَوراً وَمُنحَدِرِ
وَالناسُ مِن مُعرِضٍ يَلهو وَمُلتَفِتٍ
يَرعى وَمِن ذاهِلٍ يَنسى وَمُدَّكِرِ
يَلهو بِساحاتِ أَقوامٍ تُحَدِّثُنا
وَقَد قَضوا فَمَضَوا إِنّا عَلى الأَثَرِ
فَإِن بَكَيتُ وَقَد يَبكي الخَليلُ فَعَن
شَجوٍ يُفَجِّرُ عَينَ الماءِ في الحَجَرِ
قصائد مختارة
أيا باكيا بالدموع التي
صلاح الدين الصفدي أيا باكياً بالدموع التي جرت عندما لاح ضري حالي
لم أر أثوابا أجر لخزية
القلاخ بن حزن المنقري لَمْ أَرَ أَثْواباً أَجَرَّ لِخِزْيَةٍ وَأَلْأَمَ مَكْسُوّاً وَأَلْأَمَ كاسِيا
محمد مثالها الفرداني
بهاء الدين الصيادي محمَّدٌ مِثالُها الفَرْداني بميمِها الأوَّلِ مَجْلى الآنِ
وأصفر يهوي من ذؤابة أخضر
أبو هلال العسكري وَأَصفَرَ يَهوي مِن ذُؤابَةِ أَخضَرَ كَما اِنقَضَّ نَجمٌ في الدُجَنَّةِ ثاقِبُ
ألا هل لنا من بعد هذا التفرق
ولادة بنت المستكفي أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيم شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها