العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر المنسرح الكامل البسيط
لاعب تلك الريح ذاك اللهب
ابن خفاجهلاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ
فَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُ
وَباتَ في مَسرى الصَبا يَتبَعُهُ
فَهوَ لَها مُضطَرِمٌ مُضطَرِبُ
ساهَرتُهُ أَحسِبُهُ مُنتَشِياً
يَهُزُّ عِطفَيهِ هُناكَ الطَرَبُ
لَو جاءَهُ مُنتَقِدٌ لَما دَرى
أَلَهَبٌ مُتَّقِدٌ أَم ذَهَبُ
تَلثُمُ مِنهُ الريحُ خَدّاً خَجِلاً
حَيثُ الشَرارُ أَعيُنٌ تَرتَقِبُ
في مَوقِدٍ قَد رَقرَقَ الصُبحُ بِهِ
ماءً عَلَيهِ مِن نُجومٍ حَبَبُ
مُنقَسِمٌ بَينَ رَمادٍ أَزرَقٍ
وَبَينَ جَمرٍ خَلفَهُ يَلتَهِبُ
كَأَنَّما خَرَّت سَماءٌ فَوقَهُ
وَاِنكَدَرَت لَيلاً عَلَيهِ شُهُبُ
قصائد مختارة
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ