العودة للتصفح

نبي الهدى ضاقت بي الحال في الورى

عمر تقي الدين الرافعي
نَبِيَّ الهُدى ضاقَت بيَ الحالُ في الوَرى
وَكُلُّ عَسيرٍ بِالنَّبِيِّ يَسيرُ
أَأُنزِلُ حاجاتي بِغَيرِكَ آمِلاً
وَأَنتَ لِما أَمَّلتُ فيكَ جَديرُ
فَسَل خالِقي تَفريجَ كَربي فَإِنَّهُ
لَطيفٌ خَبيرٌ بِالعِبادِ بَصيرُ
بِجاهِكَ عِندَ اللَّهِ سَلهُ فَإِنَّهُ
عَلى فَرَجي دونَ الأَنامِ قَديرُ
قصائد عامه الطويل حرف ر