العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الوافر الوافر الكامل
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفريليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما
غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
إن تَبَدَّى لَكَ بانُ الأَجرَعِ
وأُثَيلاتُ النَّقى من لَعلَعِ
يا خَليلي قِف على الدَّارِ مَعي
وَتَأَمَّل كَم بِها من مَصرعِ
واحَترِزو واحذَر فَأَحداقُ الدُّمى
كَم أَراقَت في ربُاها من دَمِ
حَظُّ قَلبي في الغَرامِ الوَلَهُ
فَعَذولي فيهِ ما لي وَلَهُ
حَسِبيَ الليلُ فَمَا أَطَولهُ
لَم يَزَل آخرهُ أَوَّلَهُ
في هَوَى أَهيفَ مَعسولِ اللَّمى
ريقُهُ كَم قَد شَفَى مِن أَلَمِ
سائليَ عَن أَحمدٍ مِمّا حَوى
من خِلالٍ هيَ للدَّاءِ دوا
ما سواهُ وهو يا صاحِ سِوَى
ناشِرٍ من كُلِّ فَنٍّ ما انطَوى
بحرُ آدابِ وَفَضلٍ قَد طَمَى
فاخشَى مِن آذيِّهِ الُملتَطمِ
العَزَازيُّ الشِّهابُ الثَّاقِبُ
شُكرَهُ فرضٌ عَلَينا واجِبُ
فَهو إِذ تَبلوهُ نِعمَ الصَّاحِبُ
سَهمُهُ في كُلِّ فَنٍّ صَائِبُ
جائلٌ في حَلبَةِ الفَضلِ كَما
جَالَ في يَومِ الوَغَى شهمٌ كمي
شاعِرٌ أَبَدعَ في أَشعارِهِ
وَمَتى أَنكرتَ قَولي بارِهِ
لو جَرى مِهيارُ في مِضمارِهِ
والخوارزِميُّ في آثارِهِ
قُلتُ عودا وارجِعا من أَنتمُا
ذا امرؤُ القَيسِ إِليهِ يَنتَمي
قصائد مختارة
ألا آذنا شماء بالبين إنه
حارثة بن بدر الغداني ألا آذِناً شمّاء بالبين إنه أبي أودُ الشماءِ أن يتقَوّما
أستغفر الله مني حيث ما هجست
الامير منجك باشا أستَغفر اللَه مِني حَيث ما هَجست هَواجس النَفس في شَيء مِن الطَلَب
قف بالديار وحي القوم عن كثب
ناصيف اليازجي قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ فكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
لنقل الصخر من قلل الجبال
علي بن أبي طالب لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرم أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ
الشعر بيت للشعور وعندنا
أحمد تقي الدين الشعرُ بيتٌ للشعورِ وعندنا أَضحى مباءَةَ مِدحةٍ ورثاءِ